
حلول قانونية متكاملة
لشركاتك ومؤسساتك
وشؤونك العائلية
مستشارون قانونيون موثوقون نقدم خدمات قانونية شاملة في جميع أنحاء سورية لأكثر من 15 عاماً من الخبرة.

من نحن
أكثر من مجرد محامين نحن شركاء في مستقبلك
لأكثر من 60 عامًا، ونحن نقدم خدمات قانونية شاملة للشركات والمؤسسات والأسر في جميع أنحاء سورية. يجمع فريقنا من المحامين ذوي الخبرة بين المعرفة القانونية العميقة والنهج الشخصي.
الدفاع القانوني الرحيم
نحن نقدم الدفاع القانوني الاستراتيجي بكل تعاطف وتفهم.
المحامي المناوب على الهواء مباشرة
احصل على المساعدة القانونية الفورية من محامينا المتواجدين في الخدمة.
سجل حافل
عقود من نتائج القضايا الناجحة والعملاء الراضين.
خدماتنا
خدمات قــانونية تــُــبقيك تمضي قـُـدماً
حلول قانونية شاملة مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك الفريدة.

قضايا الإفلاس والتصفية
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الإفلاس والتصفية - إرشاد قانوني استراتيجي في الأزمات المالية
مواجهة الصعوبات المالية لا تعني نهاية الطريق، بل هي محطة تتطلب قرارات صحيحة وحكيمة. تقدم استشارة "قضايا الإفلاس والتصفية" في مكتب المحامي فادي عبود خريطة طريق قانونية واضحة خلال هذه المرحلة الحرجة، سواء كنت تاجراً أو صاحب منشأة فردية أو شركة تسعى إلى إعادة التنظيم أو التصفية المنظمة، بهدف حماية ما يمكن إنقاذه ووضع أساس لمستقبل مالي أكثر استقراراً.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة تحليل استراتيجية وشاملة نعمل خلالها على تشخيص الوضع المالي والقانوني بدقة، ثم نحدد معاً المسار الأنسب وفقاً لأحكام قانون التجارة اللبناني والأنظمة ذات الصلة، وذلك من خلال:
-
تشخيص الوضع المالي: تحليل المركز المالي بدقة لتحديد الخيارات المتاحة (التسوية الواقية من الإفلاس، إعادة التنظيم، التصفية).
-
شرح المسارات القانونية: توضيح الإجراءات المختلفة للإفلاس الاختياري والإجباري، وشروط وآثار كل منها على التاجر والدائنين.
-
التخطيط الاستباقي: وضع استراتيجية للتعامل مع الدائنين والتفاوض معهم، والسعي لتسوية ودية حيثما أمكن لتجنب إجراءات الإفلاس الرسمية أو تخفيف آثارها.
-
إجراءات التصفية المنظمة: الإشراف على عملية تصفية أصول الشركة أو المنشأة بشكل منظم وقانوني، لضمان تحقيق أفضل قيمة ممكنة وتوزيع عادل على الدائنين حسب الأولويات القانونية.
-
الحماية من المطالبات والمتابعات: تقديم المشورة حول الإجراءات القانونية اللازمة لوقف المطالبات القضائية ومتابعات الدائنين أثناء سريان إجراءات التسوية أو التصفية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الأزمة المالية هي تحول وليست نهاية، ونسعى لتكون خياراتك القانونية فيها مدروسة ومتوازنة، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل على تحقيق حلول عادلة توازن بين حقوق الدائنين وإمكانية إعادة تأهيل التاجر، مع الشفافية الكاملة في جميع الإجراءات.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لإجراءات الإفلاس المعقدة، ونطبقها بدقة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ظل الظروف الصعبة.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع أزمتك المالية بسرية تامة وحساسية، مدركين للضغوط المصاحبة لها، ونسعى لبناء ثقتك كشريك في إيجاد مخرج آمن.
-
التميز المستمر: نواكب التطورات في القضاء والتشريعات لضمان تقديم مشورة قانونية معاصرة وفعالة.
لا تدع الأزمة المالية تحدد مستقبلك. اتخذ القرار القانوني المستنير اليوم وابحث عن الخيارات التي تحمي مصالحك. تواصل معنا لاستشارة تحدد لك المسار الآمن.
-

قضايا الشيكات بدون رصيد
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الشيكات بدون رصيد - حماية قانونية شاملة في مواجهة أخطر الأدوات التجارية
يمثل الشيك كأداة ائتمانية أحد الركائز الأساسية في المعاملات التجارية، وعند توقف سداده يصبح مصدر تهديد قانوني جسيم. تقدم استشارة "قضايا الشيكات بدون رصيد" في مكتب المحامي فادي عبود حلاً قانونياً متكاملاً لكل من أصحاب الشيكات المتعثرة والمشتكين في هذه القضايا، مع الالتزام بأعلى معايير الحماية القانونية.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
جلسة متخصصة نعمل خلالها على تحليل الموقف القانوني بدقة ونضع استراتيجية قانونية فعالة، من خلال:
-
التقييم القانوني الشامل: دراسة ظروف إصدار الشيك وتاريخ التقديم والإشعارات المتبادلة لتحديد القوة القانونية للقضية
-
تحديد المسارات القانونية: شرح الخيارات المتاحة بين الشكوى الجزائية والشكوى المدنية والتسوية الودية
-
إعداد الإجراءات القانونية: صياغة إنذارات السداد والإشعارات الرسمية وإعداد مستندات رفع الدعاوى
-
التدقيق في الإجراءات الشكلية: التحقق من استيفاء الشكل القانوني للشيك وبياناته والإجراءات المتعلقة به
-
تقديم حلول متوازنة: العمل على تحقيق التوازن بين المطالبة بالحقوق وتجنب التبعات القانونية القاسية
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا ندرك الحساسية القانونية والاجتماعية لقضايا الشيكات ونعمل ضمن إطار قيمي متين:
-
العدالة والنزاهة: نسعى لتحقيق العدالة الواقية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف دون إفراط أو تفريط
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق للقوانين المتعلقة بالأوراق التجارية والاجتهادات القضائية في قضايا الشيكات
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضايا العملاء بسرية تامة ونحافظ على سمعتهم المهنية والتجارية
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات التشريعية والقضائية في قضايا الأوراق التجارية
لا تترك قضية شيكك للصدفة. ثق بخبرتنا القانونية لإدارة ملفك باحترافية تامة. تواصل معنا اليوم لتجد الحل القانوني المناسب.
-

المطالبات المدنية
في إطار التزامنا بتطبيق العدالة والنزاهة، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات قانونية متخصصة في مجال المطالبات المدنية، بهدف حماية حقوق العملاء واسترداد مستحقاتهم القانونية بكفاءة واحترافية عالية.
ما هي المطالبات المدنية؟
تشمل المطالبات المدنية كافة الدعاوى القضائية التي تهدف إلى المطالبة بحق مالي أو تعويض عن ضرر لحق بالشخص (أضرار مادية أو معنوية). تتمثل هذه المطالبات في حالات مثل:
-
المطالبة بسداد ديون أو مستحقات مالية (شيكات، كمبيالات، سندات إذنية).
-
المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن حوادث السير أو الأخطاء الطبية.
-
المطالبات الناشئة عن الإخلال بالعقود (التزامات مقاولين، عقود توريد أو خدمات).
-
النزاعات العقارية (المطالبة بقيمة إيجار، التعويض عن عيوب خفية، نزاعات ملكية).
-
المطالبة بالتعويض عن الضرر الأدبي أو المعنوي.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نقوم بما يلي:
-
تحليل شامل للقضية: نستمع إلى تفاصيل وضعك القانوني بدقة، ونقوم بدراسة المستندات والأدلة المتاحة (عقود، مراسلات، إيصالات، تقارير).
-
تقييم قانوني دقيق: نحدد مدى قوة مركزك القانوني، ونخبرك بحقوقك والتزاماتك بناءً على نصوص القانون واللوائح.
-
تخطيط الاستراتيجية: نرسم معًا خطة قانونية واضحة المعالم، تشمل تقديرًا لفرص النجاح، والإجراءات القضائية المطلوبة (كرفع دعوى)، والبدائل المحتملة (كالتسوية الودية).
-
تقدير التكاليف والمدة: نقدم لك تصورًا مبدئيًا للتكاليف القانونية المتوقعة والإطار الزمني المحتمل للقضية.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا ندمج بين الخبرة القانونية العميقة في مجال الدعاوى المدنية والالتزام الثابت بمبادئنا من احترافية وشفافية وثقة. نحن نضمن لك مسارًا قانونيًا آمنًا، حيث نضع مصلحتك في صلب أولوياتنا، ونعمل بلا كلل لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لك، مع الحفاظ الكامل على سرية وخصوصية معلوماتك.
اتخذ الخطوة الأولى نحو استرداد حقك. اتصل بنا اليوم لتحديد موعد استشارتك.
-

النزاعات التجارية
انطلاقًا من مبدأنا في الالتزام بالعدالة والنزاهة والاحترافية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات قانونية متخصصة في حل النزاعات التجارية، بهدف توفير حلول قانونية استباقية وفعّالة تحمي استثمارات عملائنا وتضمن استمرارية واستقرار أعمالهم.
ما هي النزاعات التجارية؟
تشمل النزاعات التجارية أي خلاف ينشأ بين الأطراف ذوي الصفة التجارية (أفراد أو شركات) حول حقوق أو التزامات نابعة من معاملاتهم التجارية. تتمثل هذه النزاعات في حالات مثل:
-
نزاعات العقود التجارية: الإخلال بعقود الشراكة، أو عقود التوزيع والوكالة الحصرية، أو عقود التوريد والبناء (المقاولات).
-
منازعات الشركات: الخلافات بين الشركاء، حل الشركات، المسؤولية القانونية لمجالس الإدارة، وحقوق المساهمين.
-
النزاعات المصرفية والائتمانية: المنازعات على خطابات الضمان، الاعتمادات المستندية، والقروض.
-
نزاعات الملكية الفكرية: التعدي على العلامات التجارية، براءات الاختراع، حقوق النشر، والتصاميم الصناعية.
-
المنافسة غير المشروعة: واستغلال الأسرار التجارية والإضرار بالسمعة التجارية.
-
النزاعات مع العملاء أو الموردين: المتعلقة بالدفعات، جودة البضائع، أو تنفيذ الخدمات.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نعمل على:
-
التشخيص الدقيق للنزاع: نقوم بتحليل جذور المشكلة من خلال دراسة العقود والمراسلات والمستندات المالية ذات الصلة.
-
تحديد الخيارات الاستراتيجية: نقدم لك تقييمًا قانونيًا شاملاً يوضح خياراتك، سواء كان ذلك عبر التفاوض المباشر، التوفيق والوساطة، أو اللجوء إلى التحكيم أو المنازعة القضائية أمام المحاكم المختصة.
-
تخطيط مسار الحل: نضع بين يديك خطة عمل واضحة تحدد الإجراءات القانونية اللازمة، مع تقدير للمخاطر القانونية والمالية والجدول الزمني المتوقع.
-
الحفاظ على مصالحك: نركز دائمًا على الحلول التي تحقق مصلحتك التجارية العليا، سواء من حيث التكلفة أو السمعة أو الوقت، مع الالتزام الكامل بسرية معلوماتك.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نقدم لك مجرد تمثيل قانوني، بل نقدم شراكة حقيقية. نحن ندرك أن الوقت هو جوهر التجارة، لذلك نعمل بجد وكفاءة لحل نزاعاتك بأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف، دون المساس بجودة خدماتنا أو التزامنا بأعلى معايير الاحترافية والتميز المستمر. نعمل كشريك لك في تحقيق الاستقرار القانوني لأعمالك.
لحماية استثمارك وسمعتك التجارية. اتخذ القرار الصائب واتصل بنا اليوم لتحديد موعد استشارتك.
-

تأسيس الشركات وتسجيلها
تماشياً مع إيماننا بالتميز المستمر والاحترافية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متكاملة في تأسيس الشركات وتسجيلها، ليكون شريككم القانوني الموثوق في تحويل فكرتكم التجارية إلى كيان قانوني راسخ، يحمي مصالحكم ويضمن نموّكم من اليوم الأول.
ما هي خدمة تأسيس وتسجيل الشركات؟
هي خدمة قانونية شاملة نضمن من خلالها إنشاء شركتك وفقًا لأحدث التشريعات والقوانين المحلية. نغطي جميع الجوانب لضمان بداية سليمة وخالية من المخاطر، تشمل:
-
الاستشارة التأسيسية: مساعدتك في اختيار الشكل القانوني الأمثل لشركتك (ذ.م.م، مساهمة خاصة، مؤسسة فردية، إلخ) بناءً على طبيعة نشاطك واحتياجاتك.
-
إجراءات التسجيل الكاملة: متابعة جميع الخطوات بدقة أمام الجهات المعنية (الهيئات المحلية، وزارة الاقتصاد، الغرف التجارية، إلخ) لتسجيل الشركة بشكل صحيح وسريع.
-
إعداد المستندات القانونية: صياغة ومراجعة جميع الوثائق المطلوبة بدقة واحترافية، مثل عقد التأسيس (النظام الأساسي)، وسجل الشركة، ومحاضر الجمعيات.
-
التراخيص التجارية: استصدار جميع التراخيص التجارية والبلدية اللازمة لمزاولة النشاط بشكل قانوني.
-
النصائح الضريبية الأولية: توجيهك حول الالتزامات الضريبية الأساسية والأنظمة ذات الصلة.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نقوم بما يلي:
-
فهم الرؤية والأهداف: نستمع بعناية لفكرة مشروعك وأهدافك الاستراتيجية لنقدم لك النصح الأمثل.
-
تحليل الاحتياجات: نقوم بتحليل متطلباتك المالية والإدارية والقانونية لتحديد الشكل القانوني الأنسب لشركتك.
-
شرح الخيارات والالتزامات: نوضح لك بالتفصيل مزايا وعيوب كل شكل قانوني، والالتزامات المترتبة على كل منها.
-
رسم خطة التنفيذ: نضع بين يديك خطة عمل واضحة وخطوات تسجيل شركتك، مع جدول زمني وتقدير للتكاليف المتوقعة.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نقتصر على إجراءات التسجيل الشكلية فحسب، بل نقدم لك استشارة استراتيجية لبناء هيكل قانوني متين. نحرص على أن يكون تأسيس شركتك مبنيًا على أسس سليمة من النزاهة والاحترافية، مما يمنحك راحة البال ويثبّت ثقة شركائك وعملائك. نحن نؤمن بأن البداية القوية هي حجر الأساس لأي نجاح تجاري مستدام.
لتبني أساسًا قانونيًا متينًا لمستقبل أعمالك. اتصل بنا اليوم لبدء مشروعك على أسس صحيحة.
-

قضايا التعويضات
عنوان الخدمة: استشارة قضايا التعويضات - استعادة حقوقك وموازنة الضرر الذي تعرضت له
في ظل الظروف غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بك أو بممتلكاتك، تبرز الحاجة إلى وسيلة قانونية لاستعادة التوازن وتعويض الأذى. تقدم استشارة "قضايا التعويضات" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية اللازمة للمطالبة بحقوقك وتعويضك عن الأضرار المادية أو المعنوية التي تعرضت لها، سواءً أكانت ناتجة عن أخطاء مهنية أو حوادث أو إخلال بالتزام تعاقدي.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متخصصة نعمل خلالها على تحليل طبيعة الضرر الذي تعرضت له وتحديد القيمة العادلة للتعويض المناسب، وذلك من خلال:
-
تحليل الوقائع وتحديد المسؤولية: دراسة الظروف التي أدت إلى الضرر وتحديد المسؤول القانوني عنه سواء كان شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً.
-
تقييم حجم الأضرار: تقدير قيمة الأضرار المادية (كخسائر الأرباح، والتكاليف الطبية، وضرر الممتلكات) والأضرار المعنوية (كالألم النفسي والضرر الاجتماعي).
-
تحديد الأساس القانوني للمطالبة: تحديد المرجعية القانونية للمطالبة بالتعويض سواء كانت based على المسؤولية التقصيرية أو العقدية.
-
صياغة المطالبات القانونية: إعداد الإنذارات الرسمية وصفات الدعوى والمستندات اللازمة لتقديم المطالبة القضائية.
-
التفاوض والتسوية: السعي إلى تحقيق تسوية عادلة خارج نطاق المحكمة عندما يكون ذلك في مصلحة العميل.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الحق في التعويض هو تجسيد للعدالة التي تهدف إلى إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نسعى لتحقيق التعويض العادل الذي يعيد لك ما فقدته ويغطي ما لحق بك من أذى.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لنظريات المسؤولية المدنية وأساليب تقدير التعويضات في النظام القانوني اللبناني.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضيتك بكل جدية ونقدر حجم الخسائر التي تعرضت لها سواء كانت مادية أو معنوية.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في الاجتهادات القضائية فيما يتعلق بمنح التعويضات لتقديم أفضل الحلول القانونية.
لا تتحمل تبعات أخطاء الآخرين وحدك. اطلب استشارتنا المتخصصة اليوم لتحصل على التعويض العادل الذي يستحق تعبك ومعاناتك.
-

الامتثال للقوانين واللوائح الدولية
في عصر العولمة، لم تعد الحدود الجغرافية حاجزاً أمام الأعمال، لكنها فتحت الباب أمام تحديات قانونية معقدة. يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متخصصة في الامتثال للقوانين واللوائح الدولية، ليكون شريككم القانوني في بناء استراتيجية راسخة تمكنكم من التوسع بثقة وتجنب المخاطر القانونية الباهظة.
انطلاقاً من مبادئنا في الاحترافية والعدالة والنزاهة، نضمن لكم العمل ضمن أعلى معايير النزاهة والشفافية على الساحة الدولية.
مجالات الاستشارة التي نغطيها:
-
مكافحة الفساد والرشوة: نضمن امتثال أعمالك لقوانين مثل "قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة (FCPA)" الأمريكي و"قانون الرشوة البريطاني (UK Bribery Act)"، من خلال وضع سياسات وإجراءات وقائية فعالة.
-
العقوبات الدولية والقوائم السوداء: نقدم المشورة حول الالتزام بقواعد العقوبات الاقتصادية المفروضة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرها، ونساعد في فحص الشركاء والعملاء لتجنب التعامل مع الكيانات المحظورة.
-
حماية البيانات والخصوصية: نرشدكم للامتثال للوائح العالمية الصارمة مثل النظام العام لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) وقوانين الخصوصية المحلية، لحماية بيانات عملائكم وتجنب الغرامات الكبيرة.
-
القوانين المنظمة للتجارة الدولية: نقدم الدعم في مجالات مثل التقييم الجمركي، قواعد المنشأ، والالتزام بأنظمة الاستيراد والتصدير لتسهيل عملياتكم التجارية عبر الحدود.
-
الامتثال البيئي والاجتماعي (ESG): نساعدكم على تطوير أطر عمل للامتثال للمعايير الدولية المتعلقة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة البيئية، مما يعزّق سمعة علامتكم التجارية.
لماذا تختارونا؟
لأن الامتثال القانوني الدولي ليس مجرد التزام، بل هو استثمار في استقرار وسمعة عملكم. نحن ندمج بين الخبرة القانونية العميقة ومبدأ التميز المستمر لمواكبة أحدث التطورات في التشريعات العالمية. نعمل كشريك استراتيجي لكم، لنبني معاً ثقافة الامتثال التي تحمي مشروعكم من المخاطر وتمهد الطريق لتحقيق نمو مستدام وآمن على المستوى الدولي.
-

حوكمة الشركات
في عالم الأعمال المتسارع، لم تعد حوكمة الشركات مجرد متطلبات قانونية إلزامية، بل أصبحت ركيزة أساسية لبناء مؤسسات راسخة وقادرة على النمو والمنافسة. تقدم لك استشارة "حوكمة الشركات" في مكتب المحامي فادي عبود الإطار الشامل لبناء نظام إداري رشيق، يضمن الشفافية والمساءلة، ويحمي مصالح جميع أصحاب المصلحة.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متعمقة نعمل خلالها على تشخيص الوضع الحالي لشركتك وبناء هيكل حوكمة فعال يتناسب مع حجمها وطبيعة عملها، وذلك من خلال:
-
التقييم والتحليل: مراجعة الهيكل الإداري والقانوني الحالي للشركة لتحديد نقاط القوة والضعف في أنظمة الحوكمة المطبقة.
-
تطوير الأطر والسياسات: مساعدتك في صياغة اللوائح والنظم الداخلية (نظام الحوكمة، لائحة عمل مجلس الإدارة، سياسات حوكمة الشركات العائلية، سياسات إدارة المخاطر والامتثال).
-
توضيح المسؤوليات والصلاحيات: تحديد العلاقات والاختصاصات بين الجمعية العامة، مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية لضمان فصل السلطات ومنع تضارب المصالح.
-
تعزيز الشفافية والإفصاح: وضع آليات للإفصاح والشفافية لتعزيز ثقة المساهمين والمستثمرين والجهات الرقابية.
-
حوكمة الشركات العائلية: تقديم حلول متخصصة للشركات العائلية لموازنة العلاقات العائلية مع متطلبات العمل الاحترافي، وضمان استمرارية الشركة للأجيال القادمة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الحوكمة الرشيدة هي أساس الاستقرار والنمو المستدام، وهي تجسيد حي لقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نضمن وضع أنظمة عادلة تحمي حقوق جميع الأطراف، من مساهمين وإدارة وعملاء، وتضع نزاهة العمل فوق كل اعتبار.
-
الاحترافية: نقدم مشورة قانونية وإدارية دقيقة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية والمعايير المحلية، لبناء هيكل متكامل ومطابق للأنظمة.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع معلومات شركتك بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة طويلة الأمد قائمة على الثقة والشفافية.
-
الالتزام بالمسؤولية المجتمعية: نرى أن الشركة المسؤولة ذات الحوكمة السليمة هي ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
استثمر في حوكمة شركتك اليوم لتحصينها للمستقبل. اطلب استشارتنا واجعل النظام والشفافية أساس نجاحك الدائم.
-

الجرائم الإلكترونية
في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الفضاء الإلكتروني، تتنامى المخاطر وتتطور أساليب الجريمة الإلكترونية بوتيرة متسارعة. يضعكم مكتب المحامي فادي عبود في قلب أولوياته، مقدماً استشارات قانونية متخصصة وشاملة لمواجهة هذه التهديدات. نحن نقدم الحلول القانونية الفعالة ليس فقط للرد بعد وقوع الجريمة، بل لتأسيس أنظمة وقائية تحمي أصولكم الرقمة وسمعتكم من الأساس.
انطلاقاً من مبادئنا في العدالة والنزاهة والاحترافية، نتعامل مع كل قضية بدقة تحققية عالية وحساسية لطبيعة الأدلة الرقمية سريعة الزوال.
مجالات الاستشارة التي نغطيها:
-
الاستجابة للحوادث الإلكترونية: نتدخل فوراً عند وقوع أي اختراق أو هجوم إلكتروني (مثل الاختراق، التصيد، برامج الفدية) لتقييم الأضرار، وتقديم الإجراءات القانونية الفورية لاحتواء الأثر.
-
تتبع الجناة وجمع الأدلة الرقمية: نعمل على تتبع مصدر الهجمات الإلكترونية وجمع الأدلة الرقمية بطريقة قانونية سليمة (من سجلات الخوادم، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي) لضمان قبولها أمام القضاء.
-
الدفاع ضد البلاغات والملاحقات القضائية: نقدم الدفاع القانوني المتكامل للأفراد والشركات التي يتم اتهامها في قضايا جرائم إلكترونية (مثل الابتزاز الإلكتروني، التشهير، الاختراق، الاحتيال).
-
التقاضي والمطالبة بالتعويضات: نمثلكم أمام الجهات القضائية المختصة لمقاضاة الجناة والمطالبة بالتعويضات العادلة عن الأضرار المادية والمعنوية التي تكبدتموها.
-
الاستشارات الوقائية والتوعية: نعمل على منع وقوع الجريمة من خلال مراجعة سياسات الأمن السيبراني لديكم، وتقديم جلسات توعوية للموظفين، ووضع إطار قانوني يحميكم من الثغرات المستقبلية.
لماذا تختارونا؟
لأن الجرائم الإلكترونية لا تعترف بالحدود، وتحتاج إلى مواجهة بقدر مساوٍ من الذكاء والاحترافية. نحن نواكب أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في العالم الرقمي، مستندين إلى التميز المستمر في معرفتنا بالقوانين المحلية والدولية الناظمة. نكون ذرعكم القانوني القوي، لنحمي عالمكم الرقمي وندافع عن حقوقكم في الفضاءات الافتراضية بكل حزم وثقة.
-

الدفاع في الجرائم الجنائية (الجنح والجنايات)
مواجهة تهمة جنائية، سواء كانت جنحة أو جناية، هي تجربة بالغة التعقيد والخطورة، حيث تكون حريتك وسمعتك ومستقبلك على المحك. في مكتب المحامي فادي عبود، نقدم لك حصنًا قانونيًا منيعًا منذ اللحظة الأولى.
ماذا تشمل استشارتنا؟
-
تحليل أولي معمق: نستمع إلى روايتك بتفصيل، وندرس جميع المستندات والأدلة المتاحة لتقييم الموقف القانوني بدقة.
-
شرح واضح للاتهامات: نوضح لك طبيعة التهم الموجهة إليك، والعقوبات المحتملة بموجب القانون، والإجراءات القانونية المنتظرة.
-
إستراتيجية دفاع مبدئية: نرسم معًا الخطوط العريضة لخطة الدفاع، والتي تشمل تحديد أفضل السبل القانونية للتعامل مع القضية، سواء عبر التفاوض لإسقاط التهم أو تخفيفها، أو الاستعداد للمرافعة والمناقشة أمام المحكمة.
-
توجيه فوري وإجراءات وقائية: نقدم لك الإرشادات اللازمة للتعامل مع التحقيقات، وننصحك بالإجراءات العاجلة التي قد تحمي حقوقك، مثل طلب الإفراج المؤقت.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود للدفاع عنك؟
لأننا لا نتعامل مع القضية كمجلد أوراق، بل كقصة إنسان يجب الدفاع عن حقوقه بكل إصرار. نترجم مبادئنا إلى أفعال:
-
العدالة والنزاهة: نبحث عن الحقيقة وندافع عن حقك بكل شفافية وحياد.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة واسعة في أروقة المحاكم والإجراءات الجزائية، نضمن من خلالها دقة كل خطوة نخطوها.
-
الاحترام والثقة: نضمن السرية التامة لخصوصيتك، ونبني معك علاقة قائمة على الصدق والثقة المتبادلة.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في القوانين والاجتهادات القضائية لبناء دفاع قوي ومعاصر.
لا تترك مستقبلك للصدفة. اتخذ القرار الصائب واتصل بنا اليوم لتحصل على الاستشارة التي تمثل بداية الطريق نحو حماية نفسك وتبرئة سمعتك.
-

صياغة ومراجعة العقود التجارية
عنوان الخدمة: استشارة صياغة ومراجعة العقود التجارية - حصانة قانونية لشراكاتك التجارية وضمان لاستقرار أعمالك
في عالم الأعمال، تُعد العقود التجارية عصب العلاقات وضمانة الحقوق. إنها الخريطة التي ترسم مسار التعاملات وتحدد التزامات الأطراف. تقدم لك استشارة "صياغة ومراجعة العقود التجارية" في مكتب المحامي فادي عبود الحماية الشاملة لصفقاتك، سواء كنت في مرحلة إنشاء عقد جديد أو تحتاج إلى تدقيق عقد مقدم لك، لضمان تحقيق مصالحك وتفادي المخاطر الخفية.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي خدمة متكاملة نقدم من خلالها فحصاً دقيقاً وشاملاً للعقود بمختلف أنواعها، لضمان مواءمتها للقانون وحماية مصالحك، وذلك من خلال:
-
الصياغة الاحترافية للعقود الجديدة: وضع عقود مخصصة تلبي احتياجات عملك بدقة (عقود شراكة، توريد، توزيع، وكالة تجارية، تعاقدات دولية) بلغة قانونية محكمة تغلق أبواب النزاع.
-
المراجعة والتدقيق القانوني للعقود القائمة: فحص العقود المقدمة من الأطراف الأخرى بدقة، وتحديد النقاط الغامضة، والبنور المجحفة، والمخاطر القانونية المحتملة، وتقديم تقرير مفصل بالتوصيات.
-
توضيح الحقوق والالتزامات: ضمان توزيع balanced للمسؤوليات والالتزامات بين الأطراف، وتحديد عقود الجزاء والضمانات بشكل عادل.
-
إدارة المخاطر التعاقدية: تضمين بنود فعالة لإدارة المخاطر، مثل بنود القوة القاهرة، وحل النزاعات (كالتحكيم)، والإنهاء، والسرية.
-
المواءمة مع التشريعات: التأكد من توافق العقد مع القوانين المحلية (مثل قانون التجارة اللبناني) والدولية ذات الصلة، لضمان صحته وقوته التنفيذية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نعتبر العقد السليم هو خط دفاعك الأول في عالم التجارة، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نحرص على صياغة عقود متوازنة تحقق الإنصاف بين الأطراف، وتضع مبادئ الشفافية والنزاهة في صميم تعاملاتك.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة واسعة في صياغة العقود بمختلف أنواعها، مما يمكننا من توقع الثغرات والمشكلات المحتملة وسدها قبل وقوعها.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع مستنداتك بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة ثقة طويلة الأمد، حيث نكون شريكك القانوني الموثوق.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في الممارسات التجارية والقوانين لضمان أن تكون عقودك دائماً في صدارة الفعالية والحماية.
لا تخاطر بصفقاتك. اجعل عقدك حصناً منيعاً يحمي استثمارك. اتخذ الخطوة الاحترافية نحو أمان تعاقدي حقيقي مع استشارتنا المتخصصة.
-

صياغة شروط واتفاقيات التحكيم
عنوان الخدمة: استشارة صياغة شروط واتفاقيات التحكيم – درءاً للنزاع قبل وقوعه، وحفاظاً على الوقت والمال والعلاقات
في بيئة الأعمال الديناميكية، أصبح النزاع أمراً محتملاً لا مفر منه. لكن الطريقة التي تدير بها هذا النزاع هي ما يميز المؤسسات الذكية. تقدم لك استشارة "صياغة شروط واتفاقيات التحكيم" في مكتب المحامي فادي عبود الحل الأمثل لتجاوز تعقيدات التقاضي التقليدي، عبر تصميم آلية قضاء خاص سريعة، فعالة وسرية لحسم المنازعات.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة استباقية نعمل خلالها على تصميم بند تحكيم مخصص لعقودك التجارية، أو صياغة اتفاقية تحكيم منفصلة، لتكون درعك الواقي عند نشوء أي خلاف، وذلك من خلال:
-
الصياغة الاستباقية المحكمة: دمج "بند التحكيم" في عقودك الأساسية مع العملاء أو الشركاء، بحيث يكون حلاً جاهزاً ومتفقاً عليه مسبقاً لأي نزاع مستقبلي.
-
تحديد الإطار القانوني للتحكيم: اختيار القواعد الإجرائية المناسبة (محلية أو دولية)، وتحديد عدد المحكمين وطريقة اختيارهم، ومقر التحكيم، واللغة المستخدمة.
-
توسيع أو تضييق نطاق التحكيم: تحديد أنواع المنازعات التي يشملها بند التحكيم بدقة (مثل النزاعات التعاقدية، الملكية الفكرية، المنازعات التجارية) لضمع الوضوح وتجنب النزاعات على الاختصاص.
-
ضمان القوة التنفيذية: صياغة البند أو الاتفاقية وفقاً للقوانين المحلية (مثل قانون التحكيم اللبناني) والاتفاقيات الدولية (مثل اتفاقية نيويورك) لضمان الاعتراف بقرار التحكيم وتنفيذه محلياً ودولياً.
-
المرونة والكفاءة: تصميم آلية تلائم طبيعة عملك، مع التركيز على سرعة الإجراءات وتخفيض التكاليف مقارنةً بالتقاضي الطويل أمام المحاكم.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نرى في التحكيم ليس مجرد بديل عن القضاء، بل أداة استراتيجية للذكاء القانوني وإدارة المخاطر، وهذا يتجسد في قيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نضمن أن تكون شروط التحكيم عادلة ومتوازنة، لا تميل لطرف على حساب آخر، مما يعزز الثقة في علاقاتك التجارية.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لقوانين وأنظمة التحكيم المحلية والدولية، لنصيغ لك بنداً قوياً يغلق الباب أمام أي التباسات قانونية مستقبلية.
-
الاحترام والثقة: نحترم حاجتك للسرية التامة في نزاعاتك التجارية، ونصيغ بنوداً تحافظ على سمعة مؤسستك وعلاقاتها.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في ممارسات التحكيم الدولية لضمان حصولك على حلول مبتكرة وفعالة.
لا تنتظر وقوع النزاع لتبحث عن حل. كن استباقياً واجعل التحكيم خيارك الاستراتيجي. اتخذ القرار الذكي اليوم واصغِ درعك الوقائي مع استشارتنا المتخصصة.
-

صياغة عقود العمل
عنوان الخدمة: استشارة صياغة عقود العمل - أسس علاقة عمل متينة تحمي الحقوق وتُحقق التوازن
عقد العمل ليس مجرد مستند روتيني، بل هو اللبنة الأساسية لأي علاقة عمل ناجحة. إنه الإطار القانوني الذي يحدد توقعات الطرفين ويضمن علاقة عمل مستقرة ومثمرة. تقدم لك استشارة "صياغة عقود العمل" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية المتخصصة لوضع أسس قوية ومتوازنة لعلاقاتك الوظيفية، سواء كنت صاحب عمل يسعى إلى حماية مصالح مؤسسته، أو موظفاً يتطلع إلى ضمان حقوقه.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متقنة نعمل خلالها على تحليل احتياجاتك ووضع الإطار القانوني الأمثل لعلاقة العمل، من خلال:
-
الصياغة القانونية الشاملة: وضع عقد عمل متكامل يتوافق مع قانون العمل اللبناني وأي تشريعات أخرى نافذة، مع مراعاة خصوصية كل منصب ومجال عمل.
-
توضيح الحقوق والالتزامات: تحديد واجبات الموظف ومسؤولياته بدقة، مع ضمان حقوقه الأساسية من راتب، وإجازات، ومزايا، ومدة العقد.
-
حماية المصالح الحيوية: تضمين بنود حاسمة لحماية الملكية الفكرية، وبنود السرية وعدم الإفصاح، وبنود منع المنافسة بعد انتهاء الخدمة، لحماية أصولك التجارية وأسرارك المهنية.
-
تحديد آليات فض النزاعات: تضمين بند يحدد الطريقة المتفق عليها لحل أي خلاف قد ينشأ، مثل التفاوض المباشر أو التحكيم، لتجنب اللجوء إلى القضاء.
-
التخصيص حسب طبيعة العمل: تصميم عقود تلائم كافة أشكال العمل (دائم، مؤقت، بعقد محدد المدة، عمل جزئي، عمل عن بُعد).
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن عقد العمل العادل والواضح هو أساس الثقة بين الأطراف، وهو ما يعكس قيمنا الأساسية:
-
العدالة والنزاهة: نحرص على صياغة عقود متوازنة تحترم حقوق الطرفين وتضع مبادئ الإنصاف في صميم علاقة العمل.
-
الاحترافية: نضمن أن يكون العقد دقيقاً من الناحية القانونية، وخالياً من الثغرات، ومطابقاً لأحدث التعديلات التشريعية، مما يمنحك الطمأنينة القانونية.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع معلوماتك وخصوصياتك المهنية بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة ثقة تدوم beyond صياغة العقد.
-
التميز المستمر: نواكب التطورات في تشريعات العمل وأسواق العمل لضمان أن تكون عقودك حديثة وفعالة.
لا تترك علاقاتك المهنية للصدفة. استثمر في عقد عمل محكم يضمن الاستقرار ويجنبك النزاعات المستقبلية. اتصل بنا لصياغة أساس متين لنجاح فريقك.
-

صياغة اللوائح الداخلية والمواثيق
عنوان الخدمة: استشارة صياغة اللوائح الداخلية والمواثيق – هندسة الإطار القانوني لتنظيم عمل المؤسسات وضمان سلاسة إدارتها
اللوائح الداخلية والمواثيق ليست مجرد وثائق شكلية، بل هي الدستور العملي الذي ينظم عمل أي كيان، ويحدد حقوق وواجبات أفراده، ويُجنبه النزاعات قبل وقوعها. تقدم لك استشارة "صياغة اللوائح الداخلية والمواثيق" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية المتخصصة لتحويل رؤيتك إلى أنظمة واضحة ومحكمة تُرسي قواعد العمل وتضمن استقرار المؤسسة.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متقنة نعمل خلالها على فهم طبيعة كيانك (شركة، جمعية، منظمة، شركة عائلية) وأهدافه بدقة، ثم نقوم بصياغة وثائقه الأساسية بشكل شامل ومتوافق مع القانون، وذلك من خلال:
-
تحليل الاحتياجات: دراسة الهيكل التنظيمي وطبيعة العلاقات بين الأطراف (شركاء، أعضاء، موظفون) لتحديد المتطلبات الدقيقة للوائح.
-
الصياغة القانونية المحكمة: وضع لوائح داخلية شاملة (نظام أساسي، لائحة عمل مجلس الإدارة، لائحة شؤون الموظفين) أو مواثيق أخلاقية وسلوكية (ميثاق شرف، مدونة قيم) بلغة قانونية واضحة تمنع الغموض والثغرات.
-
تحديد الآليات والإجراءات: وضع إجراءات واضحة لاتخاذ القرارات، حل النزاعات، الانضباط، والانسحاب، لضمان سلاسة العمل في جميع الظروف.
-
التخصيص والمرونة: تصميم الوثائق بشكل يتناسب مع ثقافة مؤسستك واحتياجاتها الفريدة، مع مراعاة قابلية التطوير المستقبلي.
-
المواءمة مع التشريعات: التأكد من توافق جميع المواد مع القوانين والأنظمة المحلية السارية لضمان صحتها وقوتها القانونية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نرى في هذه الوثائق تجسيداً حياً لرؤية مؤسستك وضماناً لاستمراريتها، وهذا يتوافق مع قيمنا الأساسية:
-
العدالة والنزاهة: نضمن أن تكون لوائحك عادلة ومتوازنة، تحمي حقوق جميع الأطراف دون تحيز، وتضع مبادئ النزاهة في صلب عملياتك.
-
الاحترافية: نلتزم بأعلى معايير الدقة في الصياغة، حيث تكون كل كلمة محسوبة لتخدم الغرض المطلوب وتقي من النزاعات المستقبلية.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع مشروعك بسرية تامة، ونسعى لأن نكون شريكك الموثوق في بناء الهيكل التنظيمي لمؤسستك.
-
التميز المستمر: نواكب التطورات التشريعية وأفضل الممارسات لضمان أن تكون لوائحك معاصرة وفعالة.
لا تترك أمور مؤسستك للصدفة. استثمر في لوائح داخلية محكمة تكون حجر الأساس لاستقرارك ونموك. اتصل بنا لصياغة دستور عملك اليوم.
-

مكافأة نهاية الخدمة
عنوان الخدمة: استشارة مكافأة نهاية الخدمة - حماية حقك المشروع في مكافأة نهاية الخدمة
تمثل مكافأة نهاية الخدمة حقاً مكتسباً لكل عامل أمضى سنوات في خدمة صاحب عمل، وهي تعبير عن تقدير جهوده وإخلاصه خلال فترة العمل. تقدم استشارة "مكافأة نهاية الخدمة" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية المتخصصة لحماية هذا الحق سواء كنت عاملاً تسعى لاستيفاء مستحقاتك، أو صاحب عمل ترغب في الوفاء بالتزاماتك القانونية بشكل سليم.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متخصصة نعمل خلالها على تحسين وضعك القانوني بدقة وتحديد المستحقات المالية الكاملة، وذلك من خلال:
-
تحسين الاستحقاق القانوني: دراسة مدة الخدمة ونوعية إنهاء العقد (استقالة، فصل، إنهاء باتفاق) وتحديد نسبة الاستحقاق وفقاً لقانون العمل اللبناني.
-
حساب القيمة المالية الدقيقة: تحديد قيمة المكافأة بناءً على آخر راتب أساسي ومدة الخدمة مع مراعاة كافة التفاصيل المحاسبية.
-
مراجعة المستندات والتسويات: فحص كشوف الرواتب، عقود العمل، ومستندات التسوية النهائية للتحقق من دقة الحسابات.
-
معالجة حالات الخصم غير المشروع: مناقشة شرعية أي خصومات تدعيها جهة العمل من مكافأة نهاية الخدمة.
-
إعداد الإجراءات القانونية: صياغة الإنذارات الرسمية وإعداد دعاوى المطالبة بمكافأة نهاية الخدمة عند الضرورة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن مكافأة نهاية الخدمة ليست مجرد مبلغ مالي، بل هي تقدير لعطاء سنوات من العمل والجهد، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل لضمان حصولك على كامل مستحقاتك القانونية دون نقصان.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم دقيق لطريقة حساب مكافأة نهاية الخدمة وفقاً لأحكام القانون اللبناني والاجتهادات القضائية.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضيتك بجدية ونقدر قيمة الجهد الذي بذلته خلال سنوات عملك.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في تشريعات العمل والقضاء لضمان دقة حساباتنا.
لا تتهاون في المطالبة بحقوقك. استشر خبرائنا القانونيين today لضمان حصولك على مكافأة نهاية الخدمة كاملة. تواصل معنا الآن.
-

قضايا الأسرة (الطلاق، الحضانة، النفقة، الميراث)
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الأسرة – دعم قانوني بإنسانية في أصعب اللحظات
في خضم التحديات العائلية والشخصية الصعبة، نقدم لكم يد العون والمساندة. تدرك استشارة "قضايا الأسرة" في مكتب المحامي فادي عبود أن قرارات مثل الطلاق، والحضانة، والنفقة، والميراث ليست مجرد إجراءات قانونية، بل هي محطات إنسانية عميقة التأثير. نحن نرافقكم بهدوء وحكمة لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة، مع الحرص على حماية حقوقكم ومصالحكم ومستقبل أبنائكم.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة دعم قانوني ونفسي غير مباشر، نعمل خلالها على فهم وضعكم العائلي بدقة وحساسية، ثم نرسم معاً خارطة الطريق القانونية الأكثر ملاءمة لظروفكم، وذلك من خلال:
-
الإرشاد القانوني الواضح: شرح الخيارات والإجراءات القانونية المتعلقة بالطلاق (الاتفاقي، الخلعي، القضائي)، والنفقة (للزوجة والأبناء)، والحضانة وحقوق الزيارة، وتقسيم الميراث وفق القوانين اللبنانية.
-
التخطيط الاستباقي والحلول الودية: السعي لتسوية النزاعات خارج المحكمة عندما يكون ذلك ممكناً، من خلال الوساطة والتفاوض لتجنب الخصومة الطويلة والمكلفة، والحفاظ على ما تبقى من روابط عائلية.
-
التركيز على مصلحة الأطفال: وضع مصالح الأطفال كأولوية قصوى في قضايا الحضانة والنفقة، والسعي لاتفاقيات تضمن استقرارهم النفسي والمادي.
-
إجراءات تقسيم الميراث: تقديم المشورة بشأن إثبات الورثة، وحصر الأموال العقارية والمنقولة، وإتمام إجراءات التقسيم بسلاسة وفقاً للقوانين الشرعية والمدنية.
-
الدعم والمرافقة: نكون إلى جانبكم في كل خطوة، من تقديم الالتماسات إلى التمثيل أمام المحاكم الشرعية والمدنية، لضمان الحصول على حقوقكم كاملة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نتعامل مع قضاياكم العائلية ليس كملفات قانونية فحسب، بل كقضايا إنسانية نضع فيها مشاعركم وكرامتكم في المقام الأول، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نسعى لتحقيق العدالة التي تحفظ لكم كرامتكم وحقوقكم، مع الصدق والشفافية الكاملة في كل الإجراءات.
-
الاحترافية: نتمتع بمعرفة عميقة بالقوانين الشرعية والمدنية اللبنانية، ونطبقها باحترافية عالية لضمان أفضل النتائج الممكنة لكم ولعائلتكم.
-
الاحترام والثقة: نخلق مساحة آمنة محاطة بالسرية التامة والاحترام العميق لخصوصية أوضاعكم وظروفكم النفسية.
-
الالتزام بالمسؤولية المجتمعية: نؤمن بأن تحقيق العدالة within الأسر هو لبنة أساسية في بناء مجتمع متماسك.
لا تواجهوا هذه الرحلة وحدكم. ثقوا بشريك قانوني يضع إنسانيتكم نصب عينيه. اتصلوا بنا اليوم لتجدوا الدعم والخلاصة القانونية التي تستحقونها.
-

متابعة سير الدعاوى
عنوان الخدمة: متابعة سير الدعاوى - رفيق دربك القانوني نحو تحقيق العدالة
تبدأ الرحلة القضائية برفع الدعوى، لكن النجاح الحقيقي يكمن في المتابعة المستمرة والدقيقة لكل تفاصيل المسار القضائي. تقدم خدمة "متابعة سير الدعاوى" في مكتب المحامي فادي عبود المرافقة الشاملة لقضيتك في جميع مراحل التقاضي، لضمان سيرها في المسار الصحيح وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة ضمن الأطر القانونية.
ماذا تقدم هذه الخدمة؟
هي شراكة مستمرة نعمل خلالها على إدارة ملف قضيتك بدقة واحترافية، من خلال:
-
المتابعة الإجرائية الدقيقة: متابعة مواعيد الجلسات، تقديم المذكرات والطلبات، والتحقق من استكمال جميع الإجراءات الشكلية.
-
التحديث المستمر للعميل: إطلاع العميل على آخر التطورات في قضيته وتقديم تقارير دورية عن سير الدعوى.
-
التفاعل مع إجراءات المحكمة: الرد على طلبات الخصم، والمثول أمام المحاكم، والتفاعل مع قرارات القضاة.
-
إدارة المواعيد القضائية: التنبيه بمواعيد الجلسات مسبقاً والاستعداد الكامل لكل جلسة.
-
تقييم تطورات القضية: تحليل اتجاهات القضية وتقديم توصيات استراتيجية بناءً على المستجدات.
لماذا تختار خدمتنا؟
لأننا نؤمن بأن متابعة الدعوى ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي فن إدارة المسار القضائي، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نضمن متابعة قضيتك بكل شفافية ونزاهة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات المسار القضائي.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة عميقة في إجراءات المحاكم اللبنانية المختلفة وأنظمتها الإجرائية.
-
الاحترام والثقة: ندرك أهمية قضيتك ونعاملها بأعلى درجات الاهتمام، مع الحفاظ على سرية تامة.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في القضاء والإجراءات القانونية لضمان كفاءة متابعتنا.
لا تدع قضيتك تضيع في أروقة المحاكم. ثق بخبرتنا في إدارة المسار القضائي. تواصل معنا اليوم لضمان متابعة احترافية لقضيتك.
-

نزاعات العمل الفردية والجماعية
تمثل نزاعات العمل تحدياً كبيراً للعاملين وأصحاب العمل على حد سواء، سواء كانت فردية تتعلق بحقوق موظف واحد، أو جماعية تمس مصالح مجموعة من العاملين. تقدم استشارة "نزاعات العمل الفردية والجماعية" في مكتب المحامي فادي عبود حلاً شاملاً لإدارة هذه النزاعات بفعالية، سواء من خلال التسوية الودية أو التقاضي، مع الحفاظ على استقرار بيئة العمل.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متخصصة نعمل خلالها على تحليل جذور النزاع ووضع خطة علاجية أو وقائية، وذلك من خلال:
-
تحليل النزاع وتحديد أسبابه: دراسة أسباب النزاع سواء كان فردياً (فصل تعسفي، تمييز، عدم صرف مستحقات) أو جماعياً (نزاعات عمالية، إضرابات، خلافات نقابية).
-
وضع استراتيجيات الحل: تحديد المسار الأنسب لحل النزاع (تفاوض، وساطة، تسوية ودية، تقاضي) بناءً على طبيعة النزاع وظروف الأطراف.
-
التفاوض والوساطة: تمثيل العملاء في مفاوضات التسوية والوساطة بين العاملين وأصحاب العمل لتحقيق حلول مقبولة للطرفين.
-
الإجراءات القانونية: إعداد وإنذارات والمذكرات والطلبات القانونية ومتابعة الدعاوى أمام محاكم العمل.
-
الاستشارات الوقائية: تقديم نصائح استباقية لتجنب نشوء النزاعات من خلال وضع سياسات عمل واضحة وعادلة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن بيئة عمل مستقرة هي أساس النجاح المؤسسي، ونسعى لتحقيق التوازن بين حقوق العاملين ومصالح أصحاب العمل، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل على تحقيق حلول عادلة تحترم حقوق جميع الأطراف وتضمن التوازن في علاقات العمل.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لقانون العمل اللبناني والاتفاقيات الجماعية والممارسات العملية في حل نزاعات العمل.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع نزاعات العمل بحساسية tinggi ونحافظ على سرية المعلومات والعلاقات.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في تشريعات العمل والقضاء لضمان فعالية حلولنا.
لا تترك نزاعات العمل تهدد استقرار عملك. ثق بخبرتنا في إدارة وحل نزاعات العمل بكفاءة واحترافية. تواصل معنا اليوم.
-

قضايا التعدي على الملكية الفكرية
عنوان الخدمة: استشارة قضايا التعدي على الملكية الفكرية - حماية إبداعك وتميزك في عالم تنافسي
في عصر الاقتصاد المعرفي، أصبحت الأفكار والابتكارات والإبداعات هي رأس المال الحقيقي للأفراد والشركات. تقدم استشارة "قضايا التعدي على الملكية الفكرية" في مكتب المحامي فادي عبود الحلول القانونية الشاملة لحماية إبداعاتك من أي استغلال غير مشروع، والدفاع عن حقوقك ضد أعمال التقليد والنسخ والتعدي التي تهدد قيمتك التنافسية ومكانتك في السوق.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متخصصة نعمل خلالها على تحليل حالة التعدي بدقة ونضع خطة عمل قانونية فعالة، وذلك من خلال:
-
تحليل الانتهاك وتقييم الأدلة: دراسة حالة التعدي على حقوقك (تقليد منتج، نسخ محتوى، استخدام غير مرخص للعلامة التجارية) وتقييم قوة الأدلة المتاحة.
-
تحديد الخيارات القانونية: شرح المسارات المتاحة (التقاضي، التسوية الودية، الإجراءات التحفظية) وتقديم التوصيات المناسبة لظروفك.
-
إعداد الإجراءات القانونية: صياغة إنذارات رسمية، ورفع الدعاوى القضائية، ومتابعة تنفيذ الأحكام لوقف التعدي وتعويض الأضرار.
-
التعامل مع الجهات الرقابية: مساعدتك في تقديم شكاوى للجهات الإدارية المختصة (مثل وزارة الاقتصاد) لوقف التعدي عبر القنوات الرقابية.
-
الاستراتيجيات الوقائية: تقديم نصائح استباقية لتسجيل حقوقك وتعزيز حمايتها والكشف المبكر عن أي تعديات محتملة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نعتبر حماية الملكية الفكرية حجر الأساس للحفاظ على تميزك وابتكارك، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل بكل حزم لاستعادة حقوقك المسلوبة وضمان تحقيق العدالة التي تستحقها إبداعاتك.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة عميقة في قوانين الملكية الفكرية المحلية والدولية، ونطبق أحدث الأساليب في جمع الأدلة وإدارة القضايا.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضيتك بسرية تامة، ونقدر قيمة إبداعك ونعمل على حمايته كما لو كان خاصاً بنا.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في عالم الملكية الفكرية الرقمية لمواجهة أشكال التعدي المستجدة.
لا تتهاون في الدفاع عن إبداعك. اتخذ الإجراء القانوني الحازم اليوم لحماية ممتلكاتك الفكرية واستثماراتك. تواصل معنا لاستشارة تحفظ حقوقك وتصون تميزك.
-

أنظمة العمل الداخلية
انطلاقاً من التزامنا بتقديم حلول قانونية شاملة تجسد قيم الاحترافية والاحترام والثقة، يقدم مكتب المحامي فادي عبود خدمة استشارات متخصصة في صياغة وتطوير أنظمة العمل الداخلية للشركات والمؤسسات.
نعي أن النظام الداخلي الجيد هو حجر الأساس لبيئة عمل منظمة ومستقرة، يحفظ حقوق جميع الأطراف ويحدد واجباتهم بوضوح، مما يسهم في تعزيز الإنتاجية ومنع النزاعات. نعمل كشريك استراتيجي لكم لبناء أنظمة عمل متكاملة تتوافق مع قانون العمل والعمال السعودي وأفضل الممارسات العالمية.
مجالات الاستشارة في هذه الخدمة:
-
صياغة وتدقيق اللوائح الداخلية: صياغة لائحة العمل ونظامها الداخلي من الصفر، أو مراجعة وتطوير اللوائح الحالية لضمان شموليتها ومواءمتها لأحدث التعديلات النظامية.
-
وضع السياسات والإجراءات: تصميم سياسات محددة وشاملة لشؤون الموظفين، مثل سياسات التوظيف، والتأديب، ومواعيد العمل، والإجازات، وتقييم الأداء.
-
الامتثال النظامي: التأكد من تطابق لائحة العمل الداخلية مع نصوص وأنظمة قانون العمل والعمال السعودي لضمان الامتثال الكامل وتجنب المخاطر القانونية.
-
إدارة المخاطر والنزاعات: تقديم الاستشارات الوقائية لتجنب النزاعات العمالية، وإعداد النماذج والإجراءات التي تحمي المؤسسة من الناحية النظامية.
-
التدريب والتوعية: تقديم جلسات توعية للإدارة والموظفين حول أحكام اللوائح الداخلية وآلية تطبيقها لضمان الفهم والالتزام المشترك.
نحن نؤمن بأن نظام العمل الواضح والعادل هو استثمار ناجح في رأس المال البشري، وضمانة لاستقرار المؤسسة ونموها المستدام.
-

الاستشارات القانونية للمنظمات غير الربحية
في مكتب المحامي فادي عبود، ندرك أن المنظمات غير الربحية تقوم على دعامتين أساسيتين: الرسالة الإنسانية أو الاجتماعية، والإطار القانوني السليم. انطلاقاً من إيماننا العميق بقيم العدالة والنزاهة والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، نقدم حزمة متكاملة من الاستشارات القانونية المصممة خصيصاً لدعم هذه المنظمات وحماية رسالتها.
رسالتكم تستحق التميز، ودورنا هو تأمين الأساس القانوني الذي يمكنكم من التركيز على تحقيقها.
مجالات الاستشارة التي نغطيها:
-
التأسيس والتسجيل: نقدم الإرشاد القانوني لاختيار الشكل القانوني الأمثل (جمعية، مؤسسة، إلخ) ونساعدكم في إتمام جميع إجراءات التسجيل الرسمية أمام الجهات المختصة بدقة واحترافية.
-
الهيكلة والحوكمة: نساعد في صياغة النظام الأساسي واللوائح الداخلية بشكل يضمن الشفافية والكفاءة الإدارية، ويحدد بوضوح صلاحيات ومسؤوليات أعضاء مجلس الإدارة، تماشياً مع مبدأ الاحترافية.
-
الامتثال والشفافية: نضمن استمرار امتثال منظمتكم للقوانين والأنظمة المحلية والدولية، بما في ذلك قوانين الجمعيات والتمويل والتقارير المالية السنوية، حفاظاً على سمعتكم ومصداقيتكم.
-
العقود والاتفاقيات: نقوم بصياغة ومراجعة جميع العقود الخاصة بمنظمتكم، مثل عقود الشراكة مع المانحين أو الجهات الحكومية، وعقود العمل مع الموظفين والمتطوعين، لضمان حماية حقوقكم.
-
القضايا والتقاضي: نقدم الدعم والتمثيل القانوني الكامل أمام الجهات القضائية في أي نزاع قد تتعرض له منظمتكم، مدافعين عن مصالحها بحياد وثبات.
لماذا تختارونا؟
لأن نجاح منظمتكم غير الربحي لا يقاس بالأرباح المادية، بل بالأثر الإيجابي الذي تخلقه في المجتمع. نحن نرى في عملنا شرفاً في المساهمة بدعم هذا الأثر، من خلال توفير أساس قانوني قوي يضمن لكم العمل بثقة واطمئنان، ويحافظ على الثقة والاحترام الذي تبنونه مع متبرعيكم ومستفيديكم.
-

اتفاقيات الترخيص
في عالم الأعمال المتسارع، لم تعد الأصول الملموسة وحدها مصدر القيمة، بل أصبحت الأصول غير الملموسة مثل الأفكار الإبداعية، والبرمجيات، والعلامات التجارية، والاختراعات، هي كنزك الحقيقي. تأتي اتفاقيات الترخيص كجسر آمن لتحقيق أقصى استفادة من هذه الأصول، وحمايتها من المخاطر القانونية والاستغلال غير المشروع.
في مكتب المحامي فادي عبود، نقدم استشارات قانونية شاملة لصياغة ومراجعة اتفاقيات الترخيص، مستندين في ذلك إلى المبادئ الأساسية التي تميزنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل على صياغة اتفاقيات متوازنة تحمي حقوقك كمُرخِّص، مع ضمان حقوق الطرف الآخر كمُرخص له، بما يضمن شراكة قائمة على الشفافية والمنفعة المتبادلة، ويمنع أي غموض قد يؤدي إلى نزاعات مستقبلية.
-
الاحترافية والتميز المستمر: نمتلك الخبرة العميقة في التعامل مع مختلف أنواع اتفاقيات الترخيص، بما فيها:
-
ترخيص العلامات التجارية.
-
ترخيص البرمجيات والتطبيقات.
-
ترخيص المحتوى والإبداع (حقوق المؤلف).
-
ترخيص الاختراعات والبراءات.
-
اتفاقيات الامتياز التجاري (Franchising).
-
نتعامل مع كل حالة بدقة بالغة، بدءاً من تحديد نطاق الترخيص وحصريته، ومروراً بالشروط المالية (الإتاوات)، وصولاً إلى بنود السرية والملكية الفكرية وحل النزاعات.
-
الاحترام والثقة: ندرك أن اتفاقية الترخيص تمثل ثمرة جهدك وابتكارك. لذلك، نتعامل مع كل عملية استشارة بسرية تامة، ونبني علاقتنا معك على الثقة والشفافية، حيث نحرص على شرح جميع الخيارات المتاحة وآثارها القانونية بوضوح، مما يمكنك من اتخاذ القرارات بأعين مفتوحة.
-
الالتزام بالمسؤولية المجتمعية: نؤمن بأن حماية الملكية الفكرية والإبداع ليست مجرد خدمة قانونية، بل هي ركيزة أساسية لتحفيز الابتكار ودعم الاقتصاد الوطني. من خلال عملنا، نساهم في بناء إطار قانوني آمن يشجع المبدعين وأصحاب الأعمال على نمو واستثمار طاقاتهم.
لماذا تحتاج إلى استشارتنا في اتفاقيات الترخيص؟
-
لتجنب الصياغة الغامضة التي قد تكبدك خسائر فادحة.
-
لحماية أصولك الفكرية من الانتهاك أو الاستخدام غير المصرح به.
-
للتفاوض من مركز قوة بناءً على فهم كامل لبنود الاتفاقية.
-
لضمان تحقيق عوائد مالية عادلة ومستدامة من أصولك.
-
للتأكد من امتثال الاتفاقية للأنظمة والقوانين المحلية والدولية.
دع خبرتنا تكون درعك الواقي وجسرك إلى شراكات ناجحة وآمنة. مكتب المحامي فادي عبود شريكك الموثوق لتحويل أصولك الفكرية إلى استثمارات محمية قانونياً.
-

إجراءات الوساطة لتسوية النزاعات خارج المحكمة
الوساطة هي عملية منظمة وطوعية يسهل فيها طرف محايد ثالث، وهو الوسيط، المفاوضات بين الأطراف المتنازعة. لا يفرض الوسيط قراراً، بل يساعدك في إيجاد أرضية مشتركة وصياغة اتفاق تسوية ملزم. إنها عملية تركز على المستقبل ومصممة للوصول إلى حل، وليس لإلقاء اللوم.

التحقيقات الأولية
عندما تبرز شبهة حدوث مخالفة قانونية أو misconduct في بيئة العمل، تكون اللحظات الأولى حاسمة في تحديد مسار الأزمة ونتيجتها. يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متخصصة في إجراء "التحقيقات الأولية" الدقيقة والمحايدة، بهدف كشف الحقائق بشكل سريع وسري، ووضعكم في وضعية قانونية قوية لتحديد الخطوات التالية.
انطلاقاً من مبادئنا الراسخة في العدالة والنزاهة والالتزام بأعلى معايير الاحترافية، نضمن نزاهة وموضوعية التحقيق، مع الحفاظ الكامل على الاحترام والثقة لجميع الأطراف.
مجالات تركيز الاستشارة:
-
التخطيط الاستراتيجي للتحقيق: نقوم بوضع خطة تحقق شاملة تحدد نطاق التحقيق، والأساليب المتبعة، والأطراف المعنية، مع الحفاظ على السرية التامة.
-
جمع وتحليل الأدلة: نقوم بجمع الأدلة بطريقة قانونية سليمة (مثل المراسلات الإلكترونية، المستندات، وتسجيلات المراقبة، وشهادات الشهود) لضمان قبولها قانونياً في حال تطور الأمر.
-
إجراء مقابلات التحقيق: نجري مقابلات مهنية محايدة مع جميع الأطراف المعنية (المشتكى به، الشهود، المطلعين) لاستجلاء الوقائع دون تحيز.
-
تحليل النتائج وإعداد التقارير: نقدم تحليلاً قانونياً متعمقاً للنتائج التي تم التوصل إليها، ونعد تقريراً مفصلاً وواضحاً يلخص الأدلة والاستنتاجات والتوصيات.
-
التوصيات الإجرائية والقانونية: نقدم لكم مشورة قانونية واضحة حول الإجراءات التالية، سواء كانت تأديبية داخلية، أو تسوية، أو اللجوء إلى القضاء، مع تقييم للمخاطر القانونية المحيطة بكل خيار.
لماذا تختارونا؟
لأن التحقيق الأولي الفعال هو خط دفاعكم الأول. إدارته بشكل خاطئ قد يفاقم الأزمة ويعرضكم للمساءلة القانونية. نحن نؤمن بأن التميز المستمر في أدائنا، إلى جانب حيادنا المطلق، يمنحكم الوضوح والثقة اللذين تحتاجونهما لاتخاذ القرارات المصيرية التي تحمي سمعة مؤسستكم ومستقبلها القانوني.
-

إعداد المذكرات واللوائح القانونية
في قلب العمل القانوني المحكم تكمن الوثيقة القانونية المُعدّة بإتقان. تُمثل خدمة إعداد المذكرات واللوائح القانونية ركيزة أساسية في عمل مكتب المحامي فادي عبود، حيث نترجم الوقائع والقوانين إلى حجج قانونية مُقنعة ومتماسكة تقدم أمام المحاكم والجهات القضائية.
انطلاقاً من قيمنا في الاحترافية والدقة، نضمن أن كل وثيقة نعدها ليست مجرد سرد للمعلومات، بل هي أداة استراتيجية تُعزز موقفك القانوني وتدعم قضيتك بأسلوب منهجي قوي.
ماذا نقدم في هذه الخدمة:
-
صياغة لوائح الدعوى (الطلبات): إعداد لوائح الادعاء أو الدفاع بدقة قانونية عالية، لضمان شمولية الطلبات وسلامتها من النواحي الشكلية والموضوعية.
-
إعداد المذكرات الإيضاحية: كتابة مذكرات قانونية مفصلة لتوضيح الوقائع، وتحليل النصوص القانونية، وبناء الحجج المنطقية لدعم موقفك.
-
صياغة ردود المذكرات: الرد بشكل مهني وقانوني على مذكرات الخصوم، للرد على حججهم وتفنيدها.
-
مراجعة وتحسين المستندات القائمة: مراجعة المذكرات واللوائح المعدة مسبقاً لتطويرها وتعزيز حججها قبل تقديمها.
-
الالتزام بالمواعيد والإجراءات: ضمان تقديم جميع المستندات ضمن الإطار الزمني المحدد وفقاً لأنظمة المرافعات.
نحن ندرك أن قوة حجتك تبدأ من قوة ورقتك القانونية. لذلك، نحرص على أن تكون كل مذكرة أو لائحة نعدها انعكاساً لالتزامنا بتمثيلك بأعلى درجات الكفاءة والاحتراف.
-

حماية براءات الاختراع وحقوق النشر
في عصر الاقتصاد المعرفي، لم تعد الأفكار والابتكارات مجرد إنجازات فكرية، بل أصبحت أصولاً استراتيجية تحدد مكانة الأفراد والشركات. تقدم لك استشارة "حماية براءات الاختراع وحقوق النشر" في مكتب المحامي فادي عبود الدرع القانوني المتين لحماية هذه الأصول الثمينة من أي تعدٍّ أو استغلال غير مشروع.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متخصصة نعمل خلالها معك على فهم طبيعة عملك الفكري والإبداعي بدقة، ثم نحدد معاً الآلية القانونية الأمثل لحمايته، وذلك من خلال:
-
تحليل الاختراع أو العمل الإبداعي: تقييم مدى إمكانية تسجيله كبراءة اختراع، أو حمايته بموجب قوانين حقوق النشر أو العلامات التجارية.
-
شرح الخيارات القانونية: توضيح الفروقات بين براءات الاختراع (لحماية الاختراعات التقنية)، حقوق النشر (لحماية الأعمال الأدبية والفنية)، والعلامات التجارية (لحماية الشعارات والأسماء).
-
وضع خطة حماية استباقية: نرشدك إلى الخطوات العملية اللازمة لتسجيل حقوقك محلياً ودولياً، لضمان حمايتها في الأسواق المستهدفة.
-
تقديم المشورة بشأن الانتهاكات: كيفية رصد ومكافحة حالات التقليد أو النسخ غير المشروع، والإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها لحماية حقوقك.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا لا نرى في حماية الملكية الفكرية مجرد إجراءات روتينية، بل التزاماً بقيمنا الأساسية:
-
العدالة والنزاهة: نعمل كحارس أمين لإبداعك، نضع حقك في الاستفادة من ابتكارك فوق كل اعتبار.
-
الاحترافية: نضمن لك تقديم مشورة دقيقة بناءً على أحدث التشريعات المحلية والدولية، من بداية الرحلة حتى تحقيق الحماية الكاملة.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع أفكارك بسرية تامة، ونبني علاقتنا على الثقة المتبادلة والشفافية الكاملة.
-
التميز المستمر: نواكب باستمرار تطورات قوانين الملكية الفكرية لتقديم حلول معاصرة وفعّالة.
احمِ إبداعك اليوم وابنِ أسس نجاحك الغد. اتخذ القرار القانوني السليم باختيار استشارتنا المتخصصة.
-

قضايا العقارات والإيجارات
عنوان الخدمة: استشارة قضايا العقارات والإيجارات - حماية استثمارك العقاري وضمان علاقة إيجارية مستقرة
يمثل العقار أحد أهم الاستثمارات وأكثرها حساسية في حياة الأفراد والعائلات، بينما تُعد العلاقة الإيجارية ركيزة أساسية للاستقرار السكني والتجاري. تقدم استشارة "قضايا العقارات والإيجارات" في مكتب المحامي فادي عبود خبرة قانونية متخصصة لحماية حقوقك سواء كنت مالكاً تسعى للحفاظ على ممتلكاتك، أو مستأجراً تبحث عن الاستقرار والعدالة في علاقتك الإيجارية.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متخصصة نعمل خلالها على تحليل وضعك العقاري أو الإيجاري بدقة، ثم نضع معاً الخطة القانونية الأمثل، وذلك من خلال:
-
تحليل العقود والاتفاقيات: مراجعة عقود البيع والشراء، عقود الإيجار، عقود المقاولة، واتفاقيات التملك بالتفويض لتحديد الحقوق والالتزامات.
-
تسوية النزاعات الإيجارية: معالجة قضايا زيادة الإيجار، الفسخ، الإخلاء، التعويض عن الأضرار، والتجديد وفقاً لأحكام القانون اللبناني.
-
متابعة قضايا التعدي على العقارات: معالجة حالات التعدي على الأملاك، وحل النزاعات بين الملاك المشتركين، وقضايا تقسيم العقارات.
-
الإجراءات القانونية المتخصصة: إعداد الإنذارات، صياغة الدعاوى القضائية، ومتابعة الإجراءات أمام المحاكم العقارية.
-
الاستشارات الوقائية: تقديم النصح القانوني الاستباقي لتجنب النزاعات المستقبلية في المعاملات العقارية والإيجارية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا ندرك الأهمية الحيوية للعقار في حياتك ونسعى لتحقيق التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل لتحقيق حلول عادلة تحترم حقوق جميع الأطراف وتضمن التوازن في العلاقات العقارية.
-
الاحترافية: نتمتع بمعرفة عميقة بالقوانين العقارية والإيجارية اللبنانية والاجتهادات القضائية المتعلقة بها.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضايا عملائنا بسرية تامة ونقدر الأهمية العاطفية والمالية للعقار.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في التشريعات والقضاء العقاري لضمان حصولك على أفضل الحلول.
لا تترك مستقبلك العقاري للصدفة. ثق بخبرتنا القانونية لحماية استثمارك وضمان استقرارك. تواصل معنا اليوم لاستشارة تحفظ حقوقك.
-

تسجيل واعتماد الجمعيات والمنظمات
انطلاقًا من إيماننا الراسخ بالمسؤولية المجتمعية ودور القانون في تعزيز قيم العدالة والإنصاف، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات قانونية متخصصة في تسجيل واعتماد الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الربحية. نهدف إلى تمكين المبادرات المجتمعية وتحويلها إلى كيانات قانونية معتمدة، قادرة على تحقيق أثرها المنشود بكل شفافية وفعالية.
ما هي خدمة تسجيل واعتماد الجمعيات والمنظمات؟
هي خدمة شاملة نضمن من خلالها تأسيس منظمتكم غير الربحية وفقًا لأحكام قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية النافذ، وتشمل:
-
الاستشارة التأسيسية: تقييم فكرة المنظمة وأهدافها ومساعدتك في اختيار الشكل القانوني الأنسب (جمعية، مؤسسة أهلية، منظمة غير حكومية).
-
إعداد النظام الأساسي واللائحة الداخلية: صياغة الوثائق التأسيسية بدقة لتتوافق مع القانون وتحدد هيكل الإدارة وآليات العمل والشفافية المالية.
-
تجميع المستندات المطلوبة: إعداد ومراجعة كافة الوثائق والشروط المطلوبة لتقديم طلب التسجيل.
-
متابعة الإجراءات الرسمية: التقدم بطلب التسجيل ومتابعته لدى وزارة التنمية الاجتماعية / العمل أو أي جهة حكومية مختصة أخرى حتى الحصول على شهادة التسجيل.
-
استكمال الاعتماد: المساعدة في إجراءات فتح الحساب البنكي وتسجيل المنظمة في سجل المنظمات غير الربحية.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نعمل على:
-
تحليل الجدوى والامتثال: ندرس أهداف منظمتك المقترحة ونتأكد من توافقها مع متطلبات وضوابط القانون.
-
تخطيط الهيكل القانوني والإداري: نساعدك في تصميم هيكل حوكمة رشيد يضمن الشفافية والاستدامة ويحظى بثقة المانحين والمجتمع.
-
توضيح الالتزامات: نشرح لك الالتزامات القانونية والإدارية المستمرة بعد التأسيس، مثل إعداد التقارير المالية والإدارية وحفظ السجلات.
-
وضع خطة تنفيذية: نرسم خطة عمل واضحة وخطوات التسجيل، مع تقدير للتكاليف والجدول الزمني المتوقع.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نرى في هذا العمل مجرد إجراءات روتينية، بل رسالة لتمكين العمل الخيري والمجتمعي. نحن ندمج بين خبرتنا القانونية العميقة وإيماننا بدور المسؤولية المجتمعية، لنساعدك على تأسيس كيان قانوني سليم، قادر على تحقيق رسالته السامية بكفاءة ونزاهة، مع الالتزام الكامل بقيم الاحترام والثقة في تعاملنا مع مشاريعكم ذات البعد الإنساني والاجتماعي.
لتبني منظمتك على أسس قانونية متينة تمكنها من خدمة المجتمع. اتصل بنا اليوم لبدء رحلة التأثير الإيجابي.
-

تسجيل وحماية العلامات التجارية
تماشيًا مع مبادئنا في التميز المستمر والاحترافية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متخصصة في تسجيل وحماية العلامات التجارية. نحن ندرك أن علامتك التجارية هي رأس مالكم غير الملموس ووعدكم للعملاء، لذلك نعمل على حمايتها قانونيًا لضمان نموها وتميزها في السوق.
ما هي خدمة تسجيل وحماية العلامات التجارية؟
هي خدمة قانونية شاملة تهدف إلى حماية الشعارات، الأسماء، الشعارات، الشعارات النصية، والعناصر الأخرى التي تميز منتجاتكم أو خدماتكم. تشمل خدماتنا:
-
البحث والفحص المسبق: إجراء بحث مفصل في قواعد البيانات الرسمية للتأكد من أن العلامة المراد تسجيلها غير مسجلة أو مشابهة لعلامات أخرى سابقة، مما يقلل من مخاطر الاعتراض والرفض.
-
إعداد وتقديم الطلبات: إعداد جميع المستندات المطلوبة وتقديم طلب التسجيل بشكل صحيح ودقيق إلى مكتب العلامات التجارية المختص.
-
متابعة الإجراءات حتى المنح: متابعة الطلب خلال جميع مراحله (النشر، الاعتراضات، examination) والرد على أي استفسارات رسمية حتى الحصول على شهادة التسجيل النهائية.
-
التجديد والمراقبة: مساعدتكم في تجديد تسجيل العلامة بشكل دوري ومراقبة السوق لاكتشاف أي تعديات محتملة.
-
إنفاذ الحقوق: تقديم المشورة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالات التعدي على العلامة التجارية، بما في ذلك إرسال إنذارات أو رفع دعاوى قضائية.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نقوم بما يلي:
-
تحليل العلامة وتقييم قابليتها للتسجيل: ندرس علامتك المقترحة ونقدم تقييمًا أوليًا لفرص نجاح تسجيلها وفقًا للقانون.
-
تخطيط استراتيجية الحماية: نناقش نطاق الحماية المطلوب (الفئات السلعية/الخدمية) ونضع خطة لتسجيل العلامات محليًا أو دوليًا حسب احتياجاتك التوسعية.
-
شرح المراحل والتكاليف: نشرح لك جميع مراحل عملية التسجيل، والمدة المتوقعة، والتكاليف المترتبة عليها بشكل واضح وشفاف.
-
تقديم نصائح استباقية: نقدم توجيهات حول كيفية استخدام العلامة التجارية بشكل صحيح للحفاظ على قوتها القانونية.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نرى في العلامة التجارية مجرد شعار، بل هي جوهر هويتك التجارية وأصل من أصولك. نتعامل مع كل علامة بمنهجية دقيقة وشاملة، مستندين إلى خبرة عميقة في قانون الملكية الفكرية. نلتزم بتقديم استشارات تحمي استثمارك على المدى الطويل وتعزز قيمة علامتك التجارية في السوق، مع الحفاظ على أعلى معايير الاحترافية والسرية.
لا تترك استثمارك الإبداعي عرضة للخطر. اتصل بنا اليوم لتأمين وحماية هوية علامتك التجارية.
-

تمثيل العملاء أمام جميع درجات المحاكم
في إطار التزامنا بالعدالة والنزاهة والوصول إلى الحق، يقدم مكتب المحامي فادي عبود خدمة قانونية شاملة ومتكاملة لتمثيل العملاء أمام جميع درجات المحاكم (الابتدائية، الاستئنافية، والنقض). نحن ندرك أن رحلة التقاضي قد تكون طويلة ومعقدة، لذلك نكون شركاءكم القانونيين في كل مرحلة، لضمان تقديم دفاع قوي ومتماسك يحمي حقوقكم ويحقق أفضل النتائج الممكنة.
ما هي خدمة التمثيل الكامل أمام جميع المحاكم؟
هي خدمة تمثيل قانوني مستمر لا ينتهي عند صدور حكم في أول درجة، بل يتابع قضيتك عبر جميع طرق الطعن لضمان تحقيق العدالة بمفهومها الشامل. تشمل خدماتنا:
-
التمثيل أمام محاكم أول درجة: إعداد لائحة الدعوى بدقة، وتقديم جميع الأدلة والطلبات، والمرافعة الفعالة لتأسيس قضيتك على أسس سليمة.
-
التمثيل أمام محاكم الاستئناف: الطعن على الأحكام الصادرة عن محاكم أول درجة التي لم تحقق العدالة الكاملة، وتقديم مذكرات استئنافية قوية تعيد طرح القضية بتعمق أكبر.
-
التمثيل أمام محكمة النقض (التمييز): الدفاع عن الأحكام الصادرة لصالحك، أو الطعن في الأحكام التي تشوبها مخالفات قانونية أو أخطاء في تطبيق القانون، لضمان سلامة الإجراءات وصحة تفسير النصوص.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نعمل على:
-
التحليل الشامل للقضية: ندرس مستنداتك وقصة قضيتك من جميع الجوانب القانونية لتحديد نقاط القوة والضعف.
-
رسم خطة التقاضي الشاملة: نحدد معًا الاستراتيجية القانونية الأمثل، والتي تشمل جميع المراحل المحتملة للقضية، من رفع الدعوى الأولى حتى الطعن أمام أعلى الهيئات القضائية.
-
شرح المراحل والتوقعات: نشرح لك بشكل واضح ومفصل مراحل التقاضي المختلفة، والمدة المتوقعة لكل منها، والإجراءات المطلوبة.
-
تقدير التكاليف والموارد: نقدم لك تصورًا واضحًا للتكاليف القانونية المرتبطة بكل مرحلة من مراحل التقاضي.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأن الخبرة في المرافعة أمام جميع درجات المحاكم تختلف بشكل جذري. نحن نمتلك الفطنة القانونية لبناء الدفاع في مرحلة أول درجة، والحجج القوية لمرحلة الاستئناف، والفهم العميق لنظريات النقض في مرحلة التمييز. نلتزم بتقديم تمثيل محترف، دقيق، ومستمر، حيث نكون عينك الساهرة على مصلحتك في كل محفل قضائي، مستندين إلى النزاهة ومسؤوليتنا تجاه ثقتك، ونعمل دون كلل لتحقيق العدالة التي تستحقها.
ثقتك غالية... ودعوا الخبرة تنطق باسمك في كل محكمة.
-

تمثيل الأطراف في قضايا التحكيم المحلي والدولي
في ظل تعقيدات البيئة التجارية العالمية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود خدمة متخصصة في تمثيل العملاء في قضايا التحكيم المحلي والدولي. نحن ندرك أن تجنب الروتين القضائي الطويل والحفاظ على السرية هما من أولويات العملاء، لذلك نقدم بديلاً فعالاً وحاسماً لحل النزاعات بكل كفاءة وحيادية.
ما هي خدمة تمثيل الأطراف في التحكيم؟
التحكيم هو وسيلة بديلة لحل المنازعات خارج أروقة المحاكم التقليدية، حيث يتم الفصل في النزاع من قبل محكم أو هيئة تحكيم محايدة يتم اختيارها بموجب اتفاق بين الأطراف. نحن نقدم تمثيلاً شاملاً ومستمراً لك، سواء كنت مدعياً أو مدعى عليه، في جميع مراحل العملية:
-
مرحلة ما قبل التحكيم: صياغة شرط التحكيم في العقود أو اتفاقيات التحكيم المستقلة، وتقييم فرص النجاح في النزاع.
-
تشكيل هيئة التحكيم: المساعدة في اختيار المحكمين المؤهلين والملائمين لطبيعة النزاع.
-
إعداد المذكرات والدفوع: صياغة لائحة الدعوى والرد عليها، وكل المذكرات القانونية والدفوع بدقة واحترافية عالية.
-
مرحلة الجلسات وإدارة القضية: تمثيلك الفعال في جلسات الاستماع، وعرض الأدلة والوثائق، واستجواب الشهود والخبراء.
-
مرحلة صدور الحكم: متابعة إجراءات صدور حكم التحكيم والتحقق من صحته وشكله.
-
تنفيذ أحكام التحكيم: اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ حكم التحكيم محلياً ودولياً بموجب الاتفاقيات الدولية (مثل اتفاقية نيويورك).
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نعمل على:
-
تحليل اتفاقية وطبيعة النزاع: ندرس اتفاق التحكيم وطبيعة النزاع لنحدد الإستراتيجية الأمثل للتمثيل.
-
تقييم المركز القانوني والفرص: نقيّم موقفك القانوني بدقة ونحدد نقاط القوة والضعف في قضيتك.
-
تخطيط إستراتيجية التحكيم: نرسم خطة متكاملة تشمل الجدول الزمني، والتكاليف المتوقعة، والنتائج المحتملة.
-
شرح الإجراءات والالتزامات: نشرح لك جميع مراحل عملية التحكيم والتزاماتك فيها لضمان الشفافية التامة.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأن التحكيم يتطلب مستوى عالٍ من الاحترافية والمعرفة القانونية المتخصصة، ونحن نمتلك الخبرة العميقة في القوانين المحلية والدولية المنظمة للتحكيم. نحن نؤمن بأن العدالة والحياد هما أساس أي عملية تحكيم ناجحة، ونسخر خبراتنا لتحقيق أفضل النتائج لك، مع الحفاظ على السرية والكفاءة التي تتميز بها هذه الوسيلة. نحن نحمي مصالحك التجارية ونصون سمعتك في السوق المحلي والعالمي.
لحل نزاعاتك بسرعة وكفاءة وحرفية. اتصل بنا اليوم لوضع إستراتيجية تحكيم تحمي مصالحك.
-

تمثيل الضحايا (الحق الشخصي)
انطلاقًا من إيماننا الراسخ بأن العدالة ليست مجرد نصوص قانونية، بل هي إعادة للاعتبار ومساندة للإنسان، يقدم مكتب المحامي فادي عبود خدمة قانونية متخصصة ومليئة بالتعاطف لتمثيل الضحايا في الدعاوى الناشئة عن الجرائم المختلفة، للمطالبة بالحق الشخصي والتعويض عن الأضرار الجسدية، النفسية، والمعنوية التي لحقت بهم.
ما هي خدمة تمثيل الضحايا (الحق الشخصي)؟
في النظام القضائي، يحق للمتضرر من جريمة ما (الضحية أو ورثته) أن يرفع دعوى مدنية مستقلة أو ملحقة بالدعوى الجزائية للمطالبة بالتعويض. نحن نكون إلى جانبك في هذه الرحلة الصعبة لضمان أن لا يقتصر العقاب على الجاني فقط، بل أن تحصل على كامل حقوقك المادية والمعنوية.
نحن نختص في تمثيل ضحايا:
-
الجنايات الخطيرة: مثل الاعتداءات الجسدية، والخطف، والإيذاء المتعمد.
-
الحوادث: حوادث السير، وحوادث مواقع العمل.
-
الأضرار النفسية والمعنوية: المترتبة على التهديد، التشهير، أو الابتزاز.
-
القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان: التي تمس بالكرامة الإنسانية والحرية الشخصية.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، التي نتعامل فيها بأقصى درجات الاحترام والثقة ومراعاة للصدمة النفسية، نقوم بما يلي:
-
الاستماع بتمعن: نمنحك مساحة آمنة لرواية ما حدث دون ضغط، وفهم كامل الأبعاد الإنسانية والقانونية لقضيتك.
-
توضيح حقوقك القانونية: نشرح لك بالتفصيل ما هو "الحق الشخصي"، ونطاق التعويضات التي يمكن المطالبة بها (تكاليف علاج، أجر مفقود، تعويض عن ألم ومعاناة).
-
تقييم القضية وإثبات الضرر: نقيم قوة قضيتك من الناحية القانونية، ونساعدك في تحديد وتجميع الأدلة اللازمة لإثبات الضرر (تقارير طبية، تقارير نفسية، إفادات شاهدين).
-
رسم خطة قانونية شاملة: نضع إستراتيجية واضحة تشمل متابعة الدعوى الجزائية والانضمام أو رفع الدعوى المدنية، مع تقديم الدعم الكامل خلال جميع الإجراءات القضائية.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا نرى في كل ضحية إنسانًا يستحق العدالة والمساندة، وليس مجرد "قضية". نحن ندمج بين الاحترافية القانونية العميقة في أروقة المحاكم وبين الالتزام الإنساني العميق تجاه عملائنا. مهمتنا هي أن نكون صوتك القوي والنزيه الذي يطالب بحقك المسلوب، مع الحفاظ الكامل على كرامتك وخصوصيتك، مسخرين خبرتنا لمساعدتك في تخطي هذه المحنة وتحقيق قدر من العدالة التعويضية.
للاستماع إليك، وفهمك، والمطالبة بحقك. اتصل بنا... لن تكون وحدك في هذه المعركة.
-

عقود البيع والشراء
عنوان الخدمة: استشارة صياغة عقود البيع والشراء - حماية قانونية شاملة لأهم صفقاتك العقارية والتجارية
عقود البيع والشراء ليست مجرد وثائق لانتقال الملكية، بل هي ضمانتك القانونية لحماية استثمارك وتجنب النزاعات المستقبلية. سواء كنت تبيع أو تشتري عقاراً، منشأة تجارية، أرضاً، أو بضاعة، فإن عقد البيع المحكم هو درعك الواقي من المخاطر غير المتوقعة. تقدم لك استشارة "عقود البيع والشراء" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية المتخصصة لضمان تنفيذ صفقاتك بسلاسة وأمان.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي خدمة متكاملة تركز على حماية مصالحك في صفقات البيع والشراء بمختلف أنواعها، من خلال:
-
الصياغة القانونية الدقيقة: وضع عقود بيع وشراء مخصصة تلبي طبيعة الصفقة (عقارات، أصول تجارية، مركبات، بضائع) مع مراعاة أدق التفاصيل القانونية.
-
التدقيق الشامل للعقود: مراجعة العقود المقدمة من الطرف الآخر بدقة للكشف عن أي بنور مجحفة أو ثغرات قد تعرضك للمساءلة القانونية أو الخسارة المالية.
-
ضمان نقل الملكية بشكل سليم: التأكد من تضمين البنور الأساسية التي تنظم عملية التسليم والتسلم، وضمان خلو العقار أو الأصل من أي حقوق للغير (ك الرهونات أو الديون).
-
تحديد الضمانات والالتزامات: توضيح التزامات البائع بخصوص العيوب الخفية، وضمانات المشتري المتعلقة بالدفع، وآليات التصحيح في حال وجود أي تقصير.
-
المواءمة مع التشريعات: ضمان توافق العقد مع القوانين المحلية النافذة (مثل قانون العقارات اللبناني وقانون حماية المستهلك) لضمان صحته وقوته التنفيذية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا ندرك أن عقد البيع والشراء هو أساس أمنك الاستثماري والعقاري، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نحرص على صياغة عقود متوازنة تحقق الإنصاف بين البائع والمشتري، وتضع مبادئ الشفافية في صميم التعامل.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة واسعة في صياغة عقود البيع والشراء بمختلف أنواعها، مما يمكننا من توقع وحل المشكلات المحتملة قبل وقوعها.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع صفقاتك بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة ثقة طويلة الأمد حيث نكون شريكك القانوني الموثوق.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في التشريعات والقضاء لضمان أن تكون عقودك دائماً في صدارة الحماية والفعالية.
لا تخاطر بأهم صفقاتك. اجعل عقدك حصناً منيعاً يحمي استثمارك. اتخذ الخطوة الاحترافية نحو أمان تعاقدي حقيقي مع استشارتنا المتخصصة.
-

قضايا الفصل التعسفي
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الفصل التعسفي - استعادة حقوقك المهنية ومواجهة القرارات المجحفة
يمثل الفصل من العمل صدمة مهنية وشخصية، خاصة عندما يكون تعسفياً وغير مبرر. تقدم استشارة "قضايا الفصل التعسفي" في مكتب المحامي فادي عبود الدعم القانوني المتخصص للعاملين الذين تعرضوا لإنهاء تعسفي لعلاقاتهم العملية، بهدف استحقاق حقوقهم القانونية كاملة وتعويضهم عن الضرر المعنوي والمادي الذي لحق بهم.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة عمل متخصصة نعمل خلالها على تحليل ظروف فصل العميل بدقة، وتحديد مدى تعسفية القرار، ووضع خطة قانونية فعالة، وذلك من خلال:
-
تحليل ظروف الفصل: دراسة أسباب الفصل ومدى مشروعيتها، والتحقق من توفر عناصر الفصل التعسفي وفقاً لأحكام قانون العمل اللبناني.
-
تقييم الحقوق المالية: حساب كافة المستحقات القانونية (تعويض الفصل، الأجور المستحقة، الإجلات، ومكافأة نهاية الخدمة).
-
إعداد الإجراءات القانونية: صياغة الإنذارات والمراسلات الرسمية مع صاحب العمل، وإعداد دعوى الفصل التعسفي بمستنداتها كاملة.
-
تقدير قيمة التعويضات: تحديد قيمة التعويضات المستحقة قانوناً عن الفصل التعسفي والأضرار المادية والمعنوية.
-
التفاوض والتسوية: السعي لحل ودّي مع صاحب العمل عندما يكون ذلك في مصلحة العميل، مع الحفاظ على كامل حقوقه.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن العدالة في مكان العمل هي حق أساسي، ونسعى لتحقيق التوازن في العلاقة بين العامل وصاحب العمل، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل بكل حزم لاستعادة حقوق العميل المهضومة وتحقيق الإنصاف في بيئة العمل.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لقانون العمل اللبناني والاجتهادات القضائية في قضايا الفصل التعسفي.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضية العميل بسرية تامة ونقدر الصعوبات النفسية والمادية التي يمر بها.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في تشريعات العمل والقضاء لضمان حصول العملاء على أفضل الحلول.
لا تتهاون في الدفاع عن حقوقك المهنية. اتخذ الإجراء القانوني اليوم لاستعادة حقوقك وكرامتك المهنية. تواصل معنا لاستشارة تحقق لك العدالة المستحقة.
-
كلمة المحامي
"نسعى لأن نكون روادًا في تقديم الخدمات القانونية في جميع المجالات، مع الالتزام بالقيم المهنية والأخلاقية التي تجعل مكتبنا مرجعًا موثوقًا لعملائنا."
خطوات العمل
مراجعة الحالة
مراجعة وتقييم شامل لحالتك مع خبير.
جمع الوثائق
نساعد في جمع كافة الأدلة والأوراق القانونية اللازمة.
تحقيق النتائج
حماية مصالحك حتى يتم تنفيذ قرار المحكمة.
ما الذي يقوله عملاؤنا عنا؟
🏛️ التقييم 1
العنوان: احترافية عالية وثقة مطلقة
النجوم: ⭐⭐⭐⭐⭐
النص: تعاملت مع الأستاذ فادي عبود في قضية تجارية معقدة، وكانت المتابعة دقيقة والاستشارة واضحة في كل خطوة. أشكره على التزامه وصدقه في التعامل.
الاسم: أحمد يوسف – عميل تجاري
⚖️ التقييم 2
العنوان: خبرة قانونية متميزة
النجوم: ⭐⭐⭐⭐☆
النص: لمست فرقًا كبيرًا في طريقة معالجة القضايا ومتابعة التفاصيل القانونية. مكتب فادي عبود من أكثر المكاتب مهنية وتنظيمًا تعاملت معها.
الاسم: ليلى خليل – عميلة مدنية
💼 التقييم 3
العنوان: دعم قانوني متكامل
التقييم: ★★★★★
النص: قدم المكتب استشارة دقيقة وشاملة ساعدتني على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. أشكر الأستاذ فادي وفريقه على جهودهم الرائعة.
الاسم: سامر الديب – استشارات قانونية
الأخبار
معــلومات قانــــونية تهـــمك
مستجدات القانون والقضاء

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.