
حلول قانونية متكاملة
لشركاتك ومؤسساتك
وشؤونك العائلية
مستشارون قانونيون موثوقون نقدم خدمات قانونية شاملة في جميع أنحاء سورية لأكثر من 15 عاماً من الخبرة.

من نحن
أكثر من مجرد محامين نحن شركاء في مستقبلك
لأكثر من 60 عامًا، ونحن نقدم خدمات قانونية شاملة للشركات والمؤسسات والأسر في جميع أنحاء سورية. يجمع فريقنا من المحامين ذوي الخبرة بين المعرفة القانونية العميقة والنهج الشخصي.
الدفاع القانوني الرحيم
نحن نقدم الدفاع القانوني الاستراتيجي بكل تعاطف وتفهم.
المحامي المناوب على الهواء مباشرة
احصل على المساعدة القانونية الفورية من محامينا المتواجدين في الخدمة.
سجل حافل
عقود من نتائج القضايا الناجحة والعملاء الراضين.
خدماتنا
خدمات قــانونية تــُــبقيك تمضي قـُـدماً
حلول قانونية شاملة مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك الفريدة.

قضايا الإفلاس والتصفية
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الإفلاس والتصفية - إرشاد قانوني استراتيجي في الأزمات المالية
مواجهة الصعوبات المالية لا تعني نهاية الطريق، بل هي محطة تتطلب قرارات صحيحة وحكيمة. تقدم استشارة "قضايا الإفلاس والتصفية" في مكتب المحامي فادي عبود خريطة طريق قانونية واضحة خلال هذه المرحلة الحرجة، سواء كنت تاجراً أو صاحب منشأة فردية أو شركة تسعى إلى إعادة التنظيم أو التصفية المنظمة، بهدف حماية ما يمكن إنقاذه ووضع أساس لمستقبل مالي أكثر استقراراً.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة تحليل استراتيجية وشاملة نعمل خلالها على تشخيص الوضع المالي والقانوني بدقة، ثم نحدد معاً المسار الأنسب وفقاً لأحكام قانون التجارة اللبناني والأنظمة ذات الصلة، وذلك من خلال:
-
تشخيص الوضع المالي: تحليل المركز المالي بدقة لتحديد الخيارات المتاحة (التسوية الواقية من الإفلاس، إعادة التنظيم، التصفية).
-
شرح المسارات القانونية: توضيح الإجراءات المختلفة للإفلاس الاختياري والإجباري، وشروط وآثار كل منها على التاجر والدائنين.
-
التخطيط الاستباقي: وضع استراتيجية للتعامل مع الدائنين والتفاوض معهم، والسعي لتسوية ودية حيثما أمكن لتجنب إجراءات الإفلاس الرسمية أو تخفيف آثارها.
-
إجراءات التصفية المنظمة: الإشراف على عملية تصفية أصول الشركة أو المنشأة بشكل منظم وقانوني، لضمان تحقيق أفضل قيمة ممكنة وتوزيع عادل على الدائنين حسب الأولويات القانونية.
-
الحماية من المطالبات والمتابعات: تقديم المشورة حول الإجراءات القانونية اللازمة لوقف المطالبات القضائية ومتابعات الدائنين أثناء سريان إجراءات التسوية أو التصفية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الأزمة المالية هي تحول وليست نهاية، ونسعى لتكون خياراتك القانونية فيها مدروسة ومتوازنة، متجسدين بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نعمل على تحقيق حلول عادلة توازن بين حقوق الدائنين وإمكانية إعادة تأهيل التاجر، مع الشفافية الكاملة في جميع الإجراءات.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لإجراءات الإفلاس المعقدة، ونطبقها بدقة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ظل الظروف الصعبة.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع أزمتك المالية بسرية تامة وحساسية، مدركين للضغوط المصاحبة لها، ونسعى لبناء ثقتك كشريك في إيجاد مخرج آمن.
-
التميز المستمر: نواكب التطورات في القضاء والتشريعات لضمان تقديم مشورة قانونية معاصرة وفعالة.
لا تدع الأزمة المالية تحدد مستقبلك. اتخذ القرار القانوني المستنير اليوم وابحث عن الخيارات التي تحمي مصالحك. تواصل معنا لاستشارة تحدد لك المسار الآمن.
-

قضايا الشيكات بدون رصيد
عنوان الخدمة: استشارة قضايا الشيكات بدون رصيد - حماية قانونية شاملة في مواجهة أخطر الأدوات التجارية
يمثل الشيك كأداة ائتمانية أحد الركائز الأساسية في المعاملات التجارية، وعند توقف سداده يصبح مصدر تهديد قانوني جسيم. تقدم استشارة "قضايا الشيكات بدون رصيد" في مكتب المحامي فادي عبود حلاً قانونياً متكاملاً لكل من أصحاب الشيكات المتعثرة والمشتكين في هذه القضايا، مع الالتزام بأعلى معايير الحماية القانونية.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
جلسة متخصصة نعمل خلالها على تحليل الموقف القانوني بدقة ونضع استراتيجية قانونية فعالة، من خلال:
-
التقييم القانوني الشامل: دراسة ظروف إصدار الشيك وتاريخ التقديم والإشعارات المتبادلة لتحديد القوة القانونية للقضية
-
تحديد المسارات القانونية: شرح الخيارات المتاحة بين الشكوى الجزائية والشكوى المدنية والتسوية الودية
-
إعداد الإجراءات القانونية: صياغة إنذارات السداد والإشعارات الرسمية وإعداد مستندات رفع الدعاوى
-
التدقيق في الإجراءات الشكلية: التحقق من استيفاء الشكل القانوني للشيك وبياناته والإجراءات المتعلقة به
-
تقديم حلول متوازنة: العمل على تحقيق التوازن بين المطالبة بالحقوق وتجنب التبعات القانونية القاسية
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا ندرك الحساسية القانونية والاجتماعية لقضايا الشيكات ونعمل ضمن إطار قيمي متين:
-
العدالة والنزاهة: نسعى لتحقيق العدالة الواقية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف دون إفراط أو تفريط
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق للقوانين المتعلقة بالأوراق التجارية والاجتهادات القضائية في قضايا الشيكات
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضايا العملاء بسرية تامة ونحافظ على سمعتهم المهنية والتجارية
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات التشريعية والقضائية في قضايا الأوراق التجارية
لا تترك قضية شيكك للصدفة. ثق بخبرتنا القانونية لإدارة ملفك باحترافية تامة. تواصل معنا اليوم لتجد الحل القانوني المناسب.
-

المطالبات المدنية
في إطار التزامنا بتطبيق العدالة والنزاهة، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات قانونية متخصصة في مجال المطالبات المدنية، بهدف حماية حقوق العملاء واسترداد مستحقاتهم القانونية بكفاءة واحترافية عالية.
ما هي المطالبات المدنية؟
تشمل المطالبات المدنية كافة الدعاوى القضائية التي تهدف إلى المطالبة بحق مالي أو تعويض عن ضرر لحق بالشخص (أضرار مادية أو معنوية). تتمثل هذه المطالبات في حالات مثل:
-
المطالبة بسداد ديون أو مستحقات مالية (شيكات، كمبيالات، سندات إذنية).
-
المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن حوادث السير أو الأخطاء الطبية.
-
المطالبات الناشئة عن الإخلال بالعقود (التزامات مقاولين، عقود توريد أو خدمات).
-
النزاعات العقارية (المطالبة بقيمة إيجار، التعويض عن عيوب خفية، نزاعات ملكية).
-
المطالبة بالتعويض عن الضرر الأدبي أو المعنوي.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نقوم بما يلي:
-
تحليل شامل للقضية: نستمع إلى تفاصيل وضعك القانوني بدقة، ونقوم بدراسة المستندات والأدلة المتاحة (عقود، مراسلات، إيصالات، تقارير).
-
تقييم قانوني دقيق: نحدد مدى قوة مركزك القانوني، ونخبرك بحقوقك والتزاماتك بناءً على نصوص القانون واللوائح.
-
تخطيط الاستراتيجية: نرسم معًا خطة قانونية واضحة المعالم، تشمل تقديرًا لفرص النجاح، والإجراءات القضائية المطلوبة (كرفع دعوى)، والبدائل المحتملة (كالتسوية الودية).
-
تقدير التكاليف والمدة: نقدم لك تصورًا مبدئيًا للتكاليف القانونية المتوقعة والإطار الزمني المحتمل للقضية.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا ندمج بين الخبرة القانونية العميقة في مجال الدعاوى المدنية والالتزام الثابت بمبادئنا من احترافية وشفافية وثقة. نحن نضمن لك مسارًا قانونيًا آمنًا، حيث نضع مصلحتك في صلب أولوياتنا، ونعمل بلا كلل لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لك، مع الحفاظ الكامل على سرية وخصوصية معلوماتك.
اتخذ الخطوة الأولى نحو استرداد حقك. اتصل بنا اليوم لتحديد موعد استشارتك.
-

النزاعات التجارية
انطلاقًا من مبدأنا في الالتزام بالعدالة والنزاهة والاحترافية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات قانونية متخصصة في حل النزاعات التجارية، بهدف توفير حلول قانونية استباقية وفعّالة تحمي استثمارات عملائنا وتضمن استمرارية واستقرار أعمالهم.
ما هي النزاعات التجارية؟
تشمل النزاعات التجارية أي خلاف ينشأ بين الأطراف ذوي الصفة التجارية (أفراد أو شركات) حول حقوق أو التزامات نابعة من معاملاتهم التجارية. تتمثل هذه النزاعات في حالات مثل:
-
نزاعات العقود التجارية: الإخلال بعقود الشراكة، أو عقود التوزيع والوكالة الحصرية، أو عقود التوريد والبناء (المقاولات).
-
منازعات الشركات: الخلافات بين الشركاء، حل الشركات، المسؤولية القانونية لمجالس الإدارة، وحقوق المساهمين.
-
النزاعات المصرفية والائتمانية: المنازعات على خطابات الضمان، الاعتمادات المستندية، والقروض.
-
نزاعات الملكية الفكرية: التعدي على العلامات التجارية، براءات الاختراع، حقوق النشر، والتصاميم الصناعية.
-
المنافسة غير المشروعة: واستغلال الأسرار التجارية والإضرار بالسمعة التجارية.
-
النزاعات مع العملاء أو الموردين: المتعلقة بالدفعات، جودة البضائع، أو تنفيذ الخدمات.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نعمل على:
-
التشخيص الدقيق للنزاع: نقوم بتحليل جذور المشكلة من خلال دراسة العقود والمراسلات والمستندات المالية ذات الصلة.
-
تحديد الخيارات الاستراتيجية: نقدم لك تقييمًا قانونيًا شاملاً يوضح خياراتك، سواء كان ذلك عبر التفاوض المباشر، التوفيق والوساطة، أو اللجوء إلى التحكيم أو المنازعة القضائية أمام المحاكم المختصة.
-
تخطيط مسار الحل: نضع بين يديك خطة عمل واضحة تحدد الإجراءات القانونية اللازمة، مع تقدير للمخاطر القانونية والمالية والجدول الزمني المتوقع.
-
الحفاظ على مصالحك: نركز دائمًا على الحلول التي تحقق مصلحتك التجارية العليا، سواء من حيث التكلفة أو السمعة أو الوقت، مع الالتزام الكامل بسرية معلوماتك.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نقدم لك مجرد تمثيل قانوني، بل نقدم شراكة حقيقية. نحن ندرك أن الوقت هو جوهر التجارة، لذلك نعمل بجد وكفاءة لحل نزاعاتك بأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف، دون المساس بجودة خدماتنا أو التزامنا بأعلى معايير الاحترافية والتميز المستمر. نعمل كشريك لك في تحقيق الاستقرار القانوني لأعمالك.
لحماية استثمارك وسمعتك التجارية. اتخذ القرار الصائب واتصل بنا اليوم لتحديد موعد استشارتك.
-

تأسيس الشركات وتسجيلها
تماشياً مع إيماننا بالتميز المستمر والاحترافية، يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متكاملة في تأسيس الشركات وتسجيلها، ليكون شريككم القانوني الموثوق في تحويل فكرتكم التجارية إلى كيان قانوني راسخ، يحمي مصالحكم ويضمن نموّكم من اليوم الأول.
ما هي خدمة تأسيس وتسجيل الشركات؟
هي خدمة قانونية شاملة نضمن من خلالها إنشاء شركتك وفقًا لأحدث التشريعات والقوانين المحلية. نغطي جميع الجوانب لضمان بداية سليمة وخالية من المخاطر، تشمل:
-
الاستشارة التأسيسية: مساعدتك في اختيار الشكل القانوني الأمثل لشركتك (ذ.م.م، مساهمة خاصة، مؤسسة فردية، إلخ) بناءً على طبيعة نشاطك واحتياجاتك.
-
إجراءات التسجيل الكاملة: متابعة جميع الخطوات بدقة أمام الجهات المعنية (الهيئات المحلية، وزارة الاقتصاد، الغرف التجارية، إلخ) لتسجيل الشركة بشكل صحيح وسريع.
-
إعداد المستندات القانونية: صياغة ومراجعة جميع الوثائق المطلوبة بدقة واحترافية، مثل عقد التأسيس (النظام الأساسي)، وسجل الشركة، ومحاضر الجمعيات.
-
التراخيص التجارية: استصدار جميع التراخيص التجارية والبلدية اللازمة لمزاولة النشاط بشكل قانوني.
-
النصائح الضريبية الأولية: توجيهك حول الالتزامات الضريبية الأساسية والأنظمة ذات الصلة.
كيف نساعدك في استشارتنا؟
خلال جلسة الاستشارة، نقوم بما يلي:
-
فهم الرؤية والأهداف: نستمع بعناية لفكرة مشروعك وأهدافك الاستراتيجية لنقدم لك النصح الأمثل.
-
تحليل الاحتياجات: نقوم بتحليل متطلباتك المالية والإدارية والقانونية لتحديد الشكل القانوني الأنسب لشركتك.
-
شرح الخيارات والالتزامات: نوضح لك بالتفصيل مزايا وعيوب كل شكل قانوني، والالتزامات المترتبة على كل منها.
-
رسم خطة التنفيذ: نضع بين يديك خطة عمل واضحة وخطوات تسجيل شركتك، مع جدول زمني وتقدير للتكاليف المتوقعة.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود؟
لأننا لا نقتصر على إجراءات التسجيل الشكلية فحسب، بل نقدم لك استشارة استراتيجية لبناء هيكل قانوني متين. نحرص على أن يكون تأسيس شركتك مبنيًا على أسس سليمة من النزاهة والاحترافية، مما يمنحك راحة البال ويثبّت ثقة شركائك وعملائك. نحن نؤمن بأن البداية القوية هي حجر الأساس لأي نجاح تجاري مستدام.
لتبني أساسًا قانونيًا متينًا لمستقبل أعمالك. اتصل بنا اليوم لبدء مشروعك على أسس صحيحة.
-

قضايا التعويضات
عنوان الخدمة: استشارة قضايا التعويضات - استعادة حقوقك وموازنة الضرر الذي تعرضت له
في ظل الظروف غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بك أو بممتلكاتك، تبرز الحاجة إلى وسيلة قانونية لاستعادة التوازن وتعويض الأذى. تقدم استشارة "قضايا التعويضات" في مكتب المحامي فادي عبود الخبرة القانونية اللازمة للمطالبة بحقوقك وتعويضك عن الأضرار المادية أو المعنوية التي تعرضت لها، سواءً أكانت ناتجة عن أخطاء مهنية أو حوادث أو إخلال بالتزام تعاقدي.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متخصصة نعمل خلالها على تحليل طبيعة الضرر الذي تعرضت له وتحديد القيمة العادلة للتعويض المناسب، وذلك من خلال:
-
تحليل الوقائع وتحديد المسؤولية: دراسة الظروف التي أدت إلى الضرر وتحديد المسؤول القانوني عنه سواء كان شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً.
-
تقييم حجم الأضرار: تقدير قيمة الأضرار المادية (كخسائر الأرباح، والتكاليف الطبية، وضرر الممتلكات) والأضرار المعنوية (كالألم النفسي والضرر الاجتماعي).
-
تحديد الأساس القانوني للمطالبة: تحديد المرجعية القانونية للمطالبة بالتعويض سواء كانت based على المسؤولية التقصيرية أو العقدية.
-
صياغة المطالبات القانونية: إعداد الإنذارات الرسمية وصفات الدعوى والمستندات اللازمة لتقديم المطالبة القضائية.
-
التفاوض والتسوية: السعي إلى تحقيق تسوية عادلة خارج نطاق المحكمة عندما يكون ذلك في مصلحة العميل.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الحق في التعويض هو تجسيد للعدالة التي تهدف إلى إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نسعى لتحقيق التعويض العادل الذي يعيد لك ما فقدته ويغطي ما لحق بك من أذى.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لنظريات المسؤولية المدنية وأساليب تقدير التعويضات في النظام القانوني اللبناني.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع قضيتك بكل جدية ونقدر حجم الخسائر التي تعرضت لها سواء كانت مادية أو معنوية.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في الاجتهادات القضائية فيما يتعلق بمنح التعويضات لتقديم أفضل الحلول القانونية.
لا تتحمل تبعات أخطاء الآخرين وحدك. اطلب استشارتنا المتخصصة اليوم لتحصل على التعويض العادل الذي يستحق تعبك ومعاناتك.
-

الامتثال للقوانين واللوائح الدولية
في عصر العولمة، لم تعد الحدود الجغرافية حاجزاً أمام الأعمال، لكنها فتحت الباب أمام تحديات قانونية معقدة. يقدم مكتب المحامي فادي عبود استشارات متخصصة في الامتثال للقوانين واللوائح الدولية، ليكون شريككم القانوني في بناء استراتيجية راسخة تمكنكم من التوسع بثقة وتجنب المخاطر القانونية الباهظة.
انطلاقاً من مبادئنا في الاحترافية والعدالة والنزاهة، نضمن لكم العمل ضمن أعلى معايير النزاهة والشفافية على الساحة الدولية.
مجالات الاستشارة التي نغطيها:
-
مكافحة الفساد والرشوة: نضمن امتثال أعمالك لقوانين مثل "قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة (FCPA)" الأمريكي و"قانون الرشوة البريطاني (UK Bribery Act)"، من خلال وضع سياسات وإجراءات وقائية فعالة.
-
العقوبات الدولية والقوائم السوداء: نقدم المشورة حول الالتزام بقواعد العقوبات الاقتصادية المفروضة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرها، ونساعد في فحص الشركاء والعملاء لتجنب التعامل مع الكيانات المحظورة.
-
حماية البيانات والخصوصية: نرشدكم للامتثال للوائح العالمية الصارمة مثل النظام العام لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) وقوانين الخصوصية المحلية، لحماية بيانات عملائكم وتجنب الغرامات الكبيرة.
-
القوانين المنظمة للتجارة الدولية: نقدم الدعم في مجالات مثل التقييم الجمركي، قواعد المنشأ، والالتزام بأنظمة الاستيراد والتصدير لتسهيل عملياتكم التجارية عبر الحدود.
-
الامتثال البيئي والاجتماعي (ESG): نساعدكم على تطوير أطر عمل للامتثال للمعايير الدولية المتعلقة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة البيئية، مما يعزّق سمعة علامتكم التجارية.
لماذا تختارونا؟
لأن الامتثال القانوني الدولي ليس مجرد التزام، بل هو استثمار في استقرار وسمعة عملكم. نحن ندمج بين الخبرة القانونية العميقة ومبدأ التميز المستمر لمواكبة أحدث التطورات في التشريعات العالمية. نعمل كشريك استراتيجي لكم، لنبني معاً ثقافة الامتثال التي تحمي مشروعكم من المخاطر وتمهد الطريق لتحقيق نمو مستدام وآمن على المستوى الدولي.
-

حوكمة الشركات
في عالم الأعمال المتسارع، لم تعد حوكمة الشركات مجرد متطلبات قانونية إلزامية، بل أصبحت ركيزة أساسية لبناء مؤسسات راسخة وقادرة على النمو والمنافسة. تقدم لك استشارة "حوكمة الشركات" في مكتب المحامي فادي عبود الإطار الشامل لبناء نظام إداري رشيق، يضمن الشفافية والمساءلة، ويحمي مصالح جميع أصحاب المصلحة.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة متعمقة نعمل خلالها على تشخيص الوضع الحالي لشركتك وبناء هيكل حوكمة فعال يتناسب مع حجمها وطبيعة عملها، وذلك من خلال:
-
التقييم والتحليل: مراجعة الهيكل الإداري والقانوني الحالي للشركة لتحديد نقاط القوة والضعف في أنظمة الحوكمة المطبقة.
-
تطوير الأطر والسياسات: مساعدتك في صياغة اللوائح والنظم الداخلية (نظام الحوكمة، لائحة عمل مجلس الإدارة، سياسات حوكمة الشركات العائلية، سياسات إدارة المخاطر والامتثال).
-
توضيح المسؤوليات والصلاحيات: تحديد العلاقات والاختصاصات بين الجمعية العامة، مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية لضمان فصل السلطات ومنع تضارب المصالح.
-
تعزيز الشفافية والإفصاح: وضع آليات للإفصاح والشفافية لتعزيز ثقة المساهمين والمستثمرين والجهات الرقابية.
-
حوكمة الشركات العائلية: تقديم حلول متخصصة للشركات العائلية لموازنة العلاقات العائلية مع متطلبات العمل الاحترافي، وضمان استمرارية الشركة للأجيال القادمة.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نؤمن بأن الحوكمة الرشيدة هي أساس الاستقرار والنمو المستدام، وهي تجسيد حي لقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نضمن وضع أنظمة عادلة تحمي حقوق جميع الأطراف، من مساهمين وإدارة وعملاء، وتضع نزاهة العمل فوق كل اعتبار.
-
الاحترافية: نقدم مشورة قانونية وإدارية دقيقة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية والمعايير المحلية، لبناء هيكل متكامل ومطابق للأنظمة.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع معلومات شركتك بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة طويلة الأمد قائمة على الثقة والشفافية.
-
الالتزام بالمسؤولية المجتمعية: نرى أن الشركة المسؤولة ذات الحوكمة السليمة هي ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
استثمر في حوكمة شركتك اليوم لتحصينها للمستقبل. اطلب استشارتنا واجعل النظام والشفافية أساس نجاحك الدائم.
-

الجرائم الإلكترونية
في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الفضاء الإلكتروني، تتنامى المخاطر وتتطور أساليب الجريمة الإلكترونية بوتيرة متسارعة. يضعكم مكتب المحامي فادي عبود في قلب أولوياته، مقدماً استشارات قانونية متخصصة وشاملة لمواجهة هذه التهديدات. نحن نقدم الحلول القانونية الفعالة ليس فقط للرد بعد وقوع الجريمة، بل لتأسيس أنظمة وقائية تحمي أصولكم الرقمة وسمعتكم من الأساس.
انطلاقاً من مبادئنا في العدالة والنزاهة والاحترافية، نتعامل مع كل قضية بدقة تحققية عالية وحساسية لطبيعة الأدلة الرقمية سريعة الزوال.
مجالات الاستشارة التي نغطيها:
-
الاستجابة للحوادث الإلكترونية: نتدخل فوراً عند وقوع أي اختراق أو هجوم إلكتروني (مثل الاختراق، التصيد، برامج الفدية) لتقييم الأضرار، وتقديم الإجراءات القانونية الفورية لاحتواء الأثر.
-
تتبع الجناة وجمع الأدلة الرقمية: نعمل على تتبع مصدر الهجمات الإلكترونية وجمع الأدلة الرقمية بطريقة قانونية سليمة (من سجلات الخوادم، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي) لضمان قبولها أمام القضاء.
-
الدفاع ضد البلاغات والملاحقات القضائية: نقدم الدفاع القانوني المتكامل للأفراد والشركات التي يتم اتهامها في قضايا جرائم إلكترونية (مثل الابتزاز الإلكتروني، التشهير، الاختراق، الاحتيال).
-
التقاضي والمطالبة بالتعويضات: نمثلكم أمام الجهات القضائية المختصة لمقاضاة الجناة والمطالبة بالتعويضات العادلة عن الأضرار المادية والمعنوية التي تكبدتموها.
-
الاستشارات الوقائية والتوعية: نعمل على منع وقوع الجريمة من خلال مراجعة سياسات الأمن السيبراني لديكم، وتقديم جلسات توعوية للموظفين، ووضع إطار قانوني يحميكم من الثغرات المستقبلية.
لماذا تختارونا؟
لأن الجرائم الإلكترونية لا تعترف بالحدود، وتحتاج إلى مواجهة بقدر مساوٍ من الذكاء والاحترافية. نحن نواكب أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في العالم الرقمي، مستندين إلى التميز المستمر في معرفتنا بالقوانين المحلية والدولية الناظمة. نكون ذرعكم القانوني القوي، لنحمي عالمكم الرقمي وندافع عن حقوقكم في الفضاءات الافتراضية بكل حزم وثقة.
-

الدفاع في الجرائم الجنائية (الجنح والجنايات)
مواجهة تهمة جنائية، سواء كانت جنحة أو جناية، هي تجربة بالغة التعقيد والخطورة، حيث تكون حريتك وسمعتك ومستقبلك على المحك. في مكتب المحامي فادي عبود، نقدم لك حصنًا قانونيًا منيعًا منذ اللحظة الأولى.
ماذا تشمل استشارتنا؟
-
تحليل أولي معمق: نستمع إلى روايتك بتفصيل، وندرس جميع المستندات والأدلة المتاحة لتقييم الموقف القانوني بدقة.
-
شرح واضح للاتهامات: نوضح لك طبيعة التهم الموجهة إليك، والعقوبات المحتملة بموجب القانون، والإجراءات القانونية المنتظرة.
-
إستراتيجية دفاع مبدئية: نرسم معًا الخطوط العريضة لخطة الدفاع، والتي تشمل تحديد أفضل السبل القانونية للتعامل مع القضية، سواء عبر التفاوض لإسقاط التهم أو تخفيفها، أو الاستعداد للمرافعة والمناقشة أمام المحكمة.
-
توجيه فوري وإجراءات وقائية: نقدم لك الإرشادات اللازمة للتعامل مع التحقيقات، وننصحك بالإجراءات العاجلة التي قد تحمي حقوقك، مثل طلب الإفراج المؤقت.
لماذا تختار مكتب المحامي فادي عبود للدفاع عنك؟
لأننا لا نتعامل مع القضية كمجلد أوراق، بل كقصة إنسان يجب الدفاع عن حقوقه بكل إصرار. نترجم مبادئنا إلى أفعال:
-
العدالة والنزاهة: نبحث عن الحقيقة وندافع عن حقك بكل شفافية وحياد.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة واسعة في أروقة المحاكم والإجراءات الجزائية، نضمن من خلالها دقة كل خطوة نخطوها.
-
الاحترام والثقة: نضمن السرية التامة لخصوصيتك، ونبني معك علاقة قائمة على الصدق والثقة المتبادلة.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في القوانين والاجتهادات القضائية لبناء دفاع قوي ومعاصر.
لا تترك مستقبلك للصدفة. اتخذ القرار الصائب واتصل بنا اليوم لتحصل على الاستشارة التي تمثل بداية الطريق نحو حماية نفسك وتبرئة سمعتك.
-

صياغة ومراجعة العقود التجارية
عنوان الخدمة: استشارة صياغة ومراجعة العقود التجارية - حصانة قانونية لشراكاتك التجارية وضمان لاستقرار أعمالك
في عالم الأعمال، تُعد العقود التجارية عصب العلاقات وضمانة الحقوق. إنها الخريطة التي ترسم مسار التعاملات وتحدد التزامات الأطراف. تقدم لك استشارة "صياغة ومراجعة العقود التجارية" في مكتب المحامي فادي عبود الحماية الشاملة لصفقاتك، سواء كنت في مرحلة إنشاء عقد جديد أو تحتاج إلى تدقيق عقد مقدم لك، لضمان تحقيق مصالحك وتفادي المخاطر الخفية.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي خدمة متكاملة نقدم من خلالها فحصاً دقيقاً وشاملاً للعقود بمختلف أنواعها، لضمان مواءمتها للقانون وحماية مصالحك، وذلك من خلال:
-
الصياغة الاحترافية للعقود الجديدة: وضع عقود مخصصة تلبي احتياجات عملك بدقة (عقود شراكة، توريد، توزيع، وكالة تجارية، تعاقدات دولية) بلغة قانونية محكمة تغلق أبواب النزاع.
-
المراجعة والتدقيق القانوني للعقود القائمة: فحص العقود المقدمة من الأطراف الأخرى بدقة، وتحديد النقاط الغامضة، والبنور المجحفة، والمخاطر القانونية المحتملة، وتقديم تقرير مفصل بالتوصيات.
-
توضيح الحقوق والالتزامات: ضمان توزيع balanced للمسؤوليات والالتزامات بين الأطراف، وتحديد عقود الجزاء والضمانات بشكل عادل.
-
إدارة المخاطر التعاقدية: تضمين بنود فعالة لإدارة المخاطر، مثل بنود القوة القاهرة، وحل النزاعات (كالتحكيم)، والإنهاء، والسرية.
-
المواءمة مع التشريعات: التأكد من توافق العقد مع القوانين المحلية (مثل قانون التجارة اللبناني) والدولية ذات الصلة، لضمان صحته وقوته التنفيذية.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نعتبر العقد السليم هو خط دفاعك الأول في عالم التجارة، وهذا ينبع من التزامنا بقيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نحرص على صياغة عقود متوازنة تحقق الإنصاف بين الأطراف، وتضع مبادئ الشفافية والنزاهة في صميم تعاملاتك.
-
الاحترافية: نتمتع بخبرة واسعة في صياغة العقود بمختلف أنواعها، مما يمكننا من توقع الثغرات والمشكلات المحتملة وسدها قبل وقوعها.
-
الاحترام والثقة: نتعامل مع مستنداتك بسرية تامة، ونسعى لبناء علاقة ثقة طويلة الأمد، حيث نكون شريكك القانوني الموثوق.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في الممارسات التجارية والقوانين لضمان أن تكون عقودك دائماً في صدارة الفعالية والحماية.
لا تخاطر بصفقاتك. اجعل عقدك حصناً منيعاً يحمي استثمارك. اتخذ الخطوة الاحترافية نحو أمان تعاقدي حقيقي مع استشارتنا المتخصصة.
-

صياغة شروط واتفاقيات التحكيم
عنوان الخدمة: استشارة صياغة شروط واتفاقيات التحكيم – درءاً للنزاع قبل وقوعه، وحفاظاً على الوقت والمال والعلاقات
في بيئة الأعمال الديناميكية، أصبح النزاع أمراً محتملاً لا مفر منه. لكن الطريقة التي تدير بها هذا النزاع هي ما يميز المؤسسات الذكية. تقدم لك استشارة "صياغة شروط واتفاقيات التحكيم" في مكتب المحامي فادي عبود الحل الأمثل لتجاوز تعقيدات التقاضي التقليدي، عبر تصميم آلية قضاء خاص سريعة، فعالة وسرية لحسم المنازعات.
ماذا تقدم هذه الاستشارة؟
هي جلسة استباقية نعمل خلالها على تصميم بند تحكيم مخصص لعقودك التجارية، أو صياغة اتفاقية تحكيم منفصلة، لتكون درعك الواقي عند نشوء أي خلاف، وذلك من خلال:
-
الصياغة الاستباقية المحكمة: دمج "بند التحكيم" في عقودك الأساسية مع العملاء أو الشركاء، بحيث يكون حلاً جاهزاً ومتفقاً عليه مسبقاً لأي نزاع مستقبلي.
-
تحديد الإطار القانوني للتحكيم: اختيار القواعد الإجرائية المناسبة (محلية أو دولية)، وتحديد عدد المحكمين وطريقة اختيارهم، ومقر التحكيم، واللغة المستخدمة.
-
توسيع أو تضييق نطاق التحكيم: تحديد أنواع المنازعات التي يشملها بند التحكيم بدقة (مثل النزاعات التعاقدية، الملكية الفكرية، المنازعات التجارية) لضمع الوضوح وتجنب النزاعات على الاختصاص.
-
ضمان القوة التنفيذية: صياغة البند أو الاتفاقية وفقاً للقوانين المحلية (مثل قانون التحكيم اللبناني) والاتفاقيات الدولية (مثل اتفاقية نيويورك) لضمان الاعتراف بقرار التحكيم وتنفيذه محلياً ودولياً.
-
المرونة والكفاءة: تصميم آلية تلائم طبيعة عملك، مع التركيز على سرعة الإجراءات وتخفيض التكاليف مقارنةً بالتقاضي الطويل أمام المحاكم.
لماذا تختار استشارتنا؟
لأننا نرى في التحكيم ليس مجرد بديل عن القضاء، بل أداة استراتيجية للذكاء القانوني وإدارة المخاطر، وهذا يتجسد في قيمنا:
-
العدالة والنزاهة: نضمن أن تكون شروط التحكيم عادلة ومتوازنة، لا تميل لطرف على حساب آخر، مما يعزز الثقة في علاقاتك التجارية.
-
الاحترافية: نتمتع بفهم عميق لقوانين وأنظمة التحكيم المحلية والدولية، لنصيغ لك بنداً قوياً يغلق الباب أمام أي التباسات قانونية مستقبلية.
-
الاحترام والثقة: نحترم حاجتك للسرية التامة في نزاعاتك التجارية، ونصيغ بنوداً تحافظ على سمعة مؤسستك وعلاقاتها.
-
التميز المستمر: نواكب أحدث التطورات في ممارسات التحكيم الدولية لضمان حصولك على حلول مبتكرة وفعالة.
لا تنتظر وقوع النزاع لتبحث عن حل. كن استباقياً واجعل التحكيم خيارك الاستراتيجي. اتخذ القرار الذكي اليوم واصغِ درعك الوقائي مع استشارتنا المتخصصة.
-

كلمة المحامي فادي عبود
"نسعى لأن نكون روادًا في تقديم الخدمات القانونية في جميع المجالات، مع الالتزام بالقيم المهنية والأخلاقية التي تجعل مكتبنا مرجعًا موثوقًا لعملائنا."
خطوات العمل
مراجعة الحالة
مراجعة وتقييم شامل لحالتك مع خبير.
جمع الوثائق
نساعد في جمع كافة الأدلة والأوراق القانونية اللازمة.
تحقيق النتائج
حماية مصالحك حتى يتم تنفيذ قرار المحكمة.

0+
سنوات من التميز
0+
عملاء راضون
0+
مجالات الممارسة
0+
التزامات
الأخبار
معــلومات قانــــونية تهـــمك
مستجدات القانون والقضاء

مرسوم رئاسي بإحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
إقرأ المزيدأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 23 تشرين الثاني، المرسوم رقم 244 لعام 2025، القاضي بإحداث هيئة عامة تسمى “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرةً برئاسة الجمهورية، ويكون مقرها مدينة دمشق.
ويهدف هذا المرسوم إلى توحيد المرجعية الإدارية والفنية للمنافذ البرية والبحرية والمناطق الحرة والجمارك في كيان مؤسسي واحد، وتحقيق التكامل بين أنشطة العبور والتخليص الجمركي والنقل والتخزين والمرافئ والمناطق الحرة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية وفقًا للمعايير الدولية، حسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عبر معرفاتها الرسمية.
كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط والشفافية والرقابة الداخلية المستقلة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات العامة دون زيادة الرسوم، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يخدم مصلحة الدولة والاقتصاد الوطني.
وتنص المادة الرابعة من المرسوم على أن الجهات التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك تُعدّ وتبقى قائمة بوضعها القانوني الحالي، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس الهيئة التي تشرف على سياساتها العامة وتنشق أعمالها وتضمن تكاملها ضمن الإطار الوطني العام، وهي المنافذ الحدودية، وإدارة الجمارك العامة، والمديرية العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للمناطق الحرة، وشركة مرفأ اللاذقية، وشركة مرفأ طرطوس.
ووفق المرسوم يتولى إدارة الهيئة، رئيس الهيئة، ويسمى بمرسوم برتبة وزير، ويعد عاقداً للنفقات وآمراً للتصفية والصرف، ويمثل الهيئة أمام القضاء والغير ويتولى ممارسة كافة الصلاحيات المحددة في الأنظمة النافذة، ويكون لرئيس الهيئة معاون أو أكثر يسمى بمرسوم بناء على اقتراح رئيس الهيئة.
وبحسب المرسوم تتكون موارد الهيئة من صافي الأرباح التي تحققها الهيئة، والأموال التي تخصصها الدولة وتتولى مساهمات نقدية للمساعدة في إنجاز نشاطات الهيئة، والاحتياطيات التي تحجز وفقاً للأنظمة الخاصة في الهيئة، وأقساط الاهتلاكات الموجودة في الهيئة، والقروض والتسهيلات الائتمانية، إضافة إلى المنح والإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والهدايا التي تقبلها الهيئة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وأشار المرسوم إلى أنه تُحدث في الهيئة إدارة مستقلة تسمى “إدارة التفتيش” وتتمتع بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامها، وتتبع مباشرة لإدارة الهيئة، وتحدد مهام هذه الإدارة وصلاحياتها بمرسوم.
ووفق المرسوم يصدر الهيكل الوظيفي للهيئة متضمناً الملاك العددي بمرسوم، كما يصدر النظام الداخلي للهيئة القانونية من رئيس الهيئة، كما يُحدث في الموازنة العامة للدولة / قسم وفرع / باسم “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك”، بحسب المرسوم.
وتعتبر جميع الأعمال والتصرفات والإجراءات الإدارية والتنظيمية المالية التي تم اتخاذها في المنافذ البرية والبحرية والجمارك والموانئ والمناطق الحرة منذ تاريخ التحرير وحتى تاريخ نفاذ هذا المرسوم صحيحاً ونافذاً ومنتجاً لآثارها القانونية باعتبارها تمت في إطار المصلحة الوطنية العليا خلال الفترة الانتقالية.
وينص المرسوم على أن الهيئة تكلف بإعداد الصك التشريعي اللازم لعملها، وينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.
ما الذي يقوله عملاؤنا عنا؟
🏛️ التقييم 1
العنوان: احترافية عالية وثقة مطلقة
النجوم: ⭐⭐⭐⭐⭐
النص: تعاملت مع الأستاذ فادي عبود في قضية تجارية معقدة، وكانت المتابعة دقيقة والاستشارة واضحة في كل خطوة. أشكره على التزامه وصدقه في التعامل.
الاسم: أحمد يوسف – عميل تجاري
⚖️ التقييم 2
العنوان: خبرة قانونية متميزة
النجوم: ⭐⭐⭐⭐☆
النص: لمست فرقًا كبيرًا في طريقة معالجة القضايا ومتابعة التفاصيل القانونية. مكتب فادي عبود من أكثر المكاتب مهنية وتنظيمًا تعاملت معها.
الاسم: ليلى خليل – عميلة مدنية
💼 التقييم 3
العنوان: دعم قانوني متكامل
التقييم: ★★★★★
النص: قدم المكتب استشارة دقيقة وشاملة ساعدتني على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. أشكر الأستاذ فادي وفريقه على جهودهم الرائعة.
الاسم: سامر الديب – استشارات قانونية
هل تحتاج إلى استشارة قانونية متخصصة؟
حدد موعد استشارة اليوم مع فريقنا القانوني ذو الخبرة.